اليوم السبت ٣١ يناير ٢٠٢٦م

ضوء أخضر صيني لاستيراد الدفعة الأولى من شرائح H200 من إنفيديا

٢٨‏/٠١‏/٢٠٢٦, ٨:٠٨:٤٠ م
شرائح إنفيديا
الاقتصادية

وكالات- الاقتصادية

منحت الصين الضوء الأخضر لاستيراد الدفعة الأولى من شرائح إنفيديا H200 للذكاء الاصطناعي، حسب ما أفاد به مصدران مطلعان لوكالة رويترز، في تحول واضح للسياسة الصينية وسط سعي البلاد لموازنة احتياجاتها من الذكاء الاصطناعي مع تطوير صناعة أشباه الموصلات المحلية.

شملت الموافقة عدة مئات الآلاف من شرائح H200، وتم منحها خلال زيارة الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جنسن هوانغ، إلى الصين هذا الأسبوع، حسب المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية الموضوع.

الدفعة الأولى موجهة لشركات كبرى

خُصصت الدفعة الأولى من الشرائح بشكل أساسي لثلاث شركات إنترنت صينية كبرى، فيما دخلت شركات أخرى قائمة الانتظار للحصول على الموافقات لاحقاً، حسب أحد المصادر، ولم تكشف المصادر عن أسماء الشركات التي حصلت على الموافقات الأولية.

تعد شرائح H200، ثاني أقوى شرائح الذكاء الاصطناعي لشركة نفيديا، نقطة حساسة في العلاقات بين أميركا والصين، وعلى الرغم من الطلب القوي من الشركات الصينية وموافقة الولايات المتحدة على التصدير، كان تردد الصين في السماح بالاستيراد العقبة الرئيسية أمام الشحنات.

وكانت الولايات المتحدة قد سمحت رسمياً في وقت سابق هذا الشهر لشركة إنفيديا ببيع شرائح H200 إلى الصين، حيث تشهد الشركة طلباً قوياً، إلا أن السلطات الصينية كانت صاحبة القرار النهائي بشأن السماح بالشحن.

وفي الأسابيع الأخيرة، لم يكن واضحاً ما إذا كانت بكين ستمنح الموافقة، إذ تسعى الحكومة لموازنة تلبية الطلب المحلي المتزايد على شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة ودعم صناعة أشباه الموصلات المحلية.

التركيز على الشركات الكبرى

تشير الموافقات على H200 إلى أن بكين تعطي الأولوية لشركات الإنترنت الصينية الكبرى، التي تنفق مليارات الدولارات لبناء مراكز بيانات لتطوير خدمات الذكاء الاصطناعي والمنافسة مع الشركات الأميركية، بما في ذلك أوبن إيه آي.

وبينما طورت شركات صينية مثل هواوي منتجات تنافس أداء شريحة H20 السابقة الأكثر تقدماً المسموح لها بالبيع للصين، إلا أنها لا تزال أقل بكثير من H200، التي توفر نحو ستة أضعاف أداء شريحة H20.

ومع ذلك، ناقشت بكين فرض شرط على الشركات لشراء حصة معينة من الشرائح المحلية كشرط للحصول على موافقة استيراد أشباه الموصلات الأجنبية.