اليوم الخميس ٠٥ فبراير ٢٠٢٦م

مسؤولون اسرائيليون بحثوا الفرص الاقتصادية من إعمار غزة

أمس, ٥:٠١:٥٠ م
إعمار غزة
الاقتصادية

أفادت صحفية هآرتس العبرية بأن مسؤولين بوزارة المالية "الإسرائيلية" اجتمعوا بضباط وبمركز التنسيق الأمريكي لبحث فرص اقتصادية من إعمار غزة.
وقالت الصحيفة إن كبار مسؤولي وزارة المالية استكشوا خلال الأيام الأخيرة طرقا لخلق فرص اقتصادية لإسرائيل، بما في ذلك اقتراح تقضي بتمويل الدول المشاركة في إعادة إعمار غزة لتوسعة محطة كهرباء عسقلان، مع تزويد إسرائيل بالكهرباء لسكان القطاع مقابل ذلك.
وأضافت أن "الاحتمالات القائمة حالياً أمام الدول المشاركة في إعادة إعمار غزة الآن هي إنشاء محطة لتوليد الطاقة في مصر تزود الكهرباء لغزة، أو إقامة محطة كبيرة في أراضي القطاع. وإذا تحققت الاحتمالية الثانية، فستمكن السيطرة على هذه المحطة من استقلالية الجهات التي ستحكم في غزة، من بينها ربما حماس أيضاً". 
وأشارت إلى أن "إسرائيل طلبت فحص إمكانية ثالثة التي بحسبها تزود إسرائيل الكهرباء لمليوني مواطني غزي. وفي المقابل، تستثمر الدول في توسيع محطة الطاقة في عسقلان، وهي الخطوة التي ستحسن تزويد الكهرباء لسكان إسرائيل أيضاً".
ولفتت إلى أنه "في مركز التنسيق في “كريات غات”، الذي يضم ممثلين عن 28 دولة، تم تشكيل ست مجموعات عمل هدفها العمل على إعادة إعمار غزة: قوة الاستقرار الدولية، وقوات أمن، وقوة استخبارات، وجسم للمساعدة الإنسانية، وإدارة مدنية ومسؤول هندسي". 
ونوهت إلى أنه"في كل مجموعة ممثل عن إسرائيل، وحتى إن إسرائيل وضعت شرطاً، وهو ألا تكون تركيا وقطر من بين الدول المشاركة في الإدارة. ولكن الجيش يعرف أن تأثير الدول على عملية إعادة الإعمار مهم أيضاً حتى لو أن ممثليها لم يكونوا في “كريات غات”.     وبحسب الجيش الإسرائيلي، فقد صادقت إسرائيل في الفترة الأخيرة على البدء في الأعمال على الأرض لإقامة حي بتمويل إماراتي قد يستوعب حوالي 25 ألف مواطن.