وكالات/ الاقتصادية
أكد متحدث باسم البنك المركزي الأوروبي أن كرسيتين لاغارد لم تتخذ أي قرار بعد بشأن مغادرتها لمنصبها قبيل نهاية رئاستها في أكتوبر من العام 2027.
جاء ذلك بعد تقرير نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" ذكر أن لاغارد تخطط لمغادرة منصبها كرئيسة للبنك المركزي الأوروبي قبيل الانتخابات الرئاسية الفرنسية في أبريل من العام المقبل لإعطاء مانويل ماكرون فرصة لاختيار خليفة لها.
وأكد المتحدث باسم البنك المركزي أن لاغارد تركز على عملها ومسؤولياتها في الوقت الحالي.
ومن المقرر أن تنتهي ولاية لاغارد في 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2027، ويخشى البعض من فوز اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي ستجرى في ربيع 2027، مما قد يعقد عملية اختيار الرئيس الجديد لأهم مؤسسة مالية في أوروبا.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله إن لاغارد لم تحدد بعد موعد رحيلها لكنها حريصة على أن يكون لماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس القول الفصل في اختيار من سيخلفها في المنصب. ولا يحق لماكرون الترشح لولاية رئاسية ثالثة.
ورغم أن اختيار خليفة لاغارد سيكون متروكاً لكل قادة دول منطقة اليورو البالغ عددهم 21، تشير الممارسات السابقة إلى أن أي مرشح ناجح يجب أن يحظى بدعم كل من ألمانيا وفرنسا لضمان توليه المنصب.
ولا يوجد مرشحون رسميون للمنصب حتى الآن، لكن هناك عدة أسماء مطروحة في أوساط البنك المركزي الأوروبي كمرشحين محتملين لرئاسة البنك. ومن أبرز هذه الأسماء رئيس البنك المركزي الهولندي السابق كلاس نوت ومدير عام بنك التسويات الدولية بابلو هيرنانديز دي كوس.
وولاية لاغارد في البنك المركزي الأوروبي غير قابلة للتجديد. وقبل توليها رئاسة البنك، كانت تشغل منصب المدير العام لصندوق النقد الدولي من عامي 2011 إلى 2019، ومنصب وزيرة المالية الفرنسية قبل ذلك.

