اليوم الجمعة ٢٠ فبراير ٢٠٢٦م

من "منطقة دمار" إلى مركز استثماري.. مجلس السلام يكشف عن خطة لإعمار غزة بـ115 مليار دولار

أمس, ١١:٣٤:٥١ م
الدمار في غزة
الاقتصادية

غزة/ الاقتصادية

كشف مارك روان، الرئيس التنفيذي لشركة "أبولو جلوبال مانجمنت" وعضو المجلس التنفيذي لـ "مجلس السلام" الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن رؤية اقتصادية شاملة لإعادة إعمار قطاع غزة ، مقدراً القيمة الإجمالية للإمكانات التنموية في القطاع بنحو 115 مليار دولار.

وأكد روان، خلال الاجتماع الأول للمجلس في واشنطن، أن ساحل غزة وحده يمتلك قيمة استثمارية لا تقل عن 50 مليار دولار، مشدداً على أن العائق أمام تدفق التمويل ليس مادياً، بل يكمن في غياب الاستقرار السياسي، واصفاً الأزمة بأنها "مشكلة سلام" بالأساس.

رفح.. نقطة الانطلاق نحو "البوابة الإبراهيمية"

وضعت الخطة مدينة رفح كحجر زاوية لبدء التنفيذ، حيث تضمنت المقترحات الأولية:

الإسكان: بناء 100 ألف منزل لاستيعاب نصف مليون ساكن في المرحلة الأولى.

البنية التحتية: ضخ استثمارات فورية بقيمة 5 مليارات دولار لتطوير مرافق المدينة.

الرؤية بعيدة المدى: استهداف بناء 400 ألف منزل لجميع السكان، باستثمارات إجمالية تتجاوز 30 مليار دولار لتحديث البنية التحتية الشاملة للقطاع.

ربط إقليمي وعالمي

وعرض مجلس السلام مقطعاً مرئياً يجسد تحول غزة إلى "ذاتية الحكم" ومندمجة إقليمياً بحلول السنة العاشرة. وتبرز في قلب هذه الرؤية "البوابة الإبراهيمية"، وهي مشروع لوجستي يهدف لربط قطاع غزة بكل من:(مصر، إسرائيل، الأردن، السعودية، والإمارات)، وصولاً إلى الأسواق العالمية في الهند وأوروبا.

من "منطقة دمار" إلى مركز استثماري

وفي سياق رده على المخاوف السابقة، أوضح روان أن الرؤية الحالية لا تهدف إلى تهجير الفلسطينيين، بل تسعى لتعظيم القيمة الاقتصادية للأرض والساحل.

وأشار إلى أن الهدف هو إنهاء العزلة التاريخية للقطاع وتحويله من منطقة دمار إلى شريان اقتصادي عالمي، مؤكداً أن "التمويل سيتبع الاستقرار" بمجرد وضع القواعد الأساسية للمشروع.

وتوقع العرض أن تكتمل إعادة بناء رفح بالكامل بحلول السنة الثالثة من انطلاق المشروع، مما يمهد الطريق لخلق واقع معيشي حديث ينهي حالة التكدس السكاني ويوفر بيئة استثمارية جاذبة.