اليوم الاثنين ٠٢ مارس ٢٠٢٦م

حرب إيران تصيب أسواق تركيا.. صعود الذهب وتراجع الليرة

أمس, ٢:٥٦:٣٣ م
الليرة التركية
الاقتصادية

وكالات/ الاقتصادية

واقع حالة عدم اليقين وغموض عمر الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، بدت الانعكاسات على الجارة تركيا محدودة بعد اليوم الأول، مع استمرار توقع زيادة التأثير بواقع المخاوف من موجات نزوح بشرية من إيران باتجاه الحدود التركية، وهو ما سيؤثر مباشرة على أسعار السلع والمنتجات، وينعكس على العقارات، شراء وإيجاراً، لتبقى الآثار مرهونة بعمر الحرب ومآلاتها والمناطق التي يمكن أن تتمدد إليها.

وتجلت المخاوف على الذهب باعتباره الملاذ الأول الآمن بزمن الحروب، ليرتفع سعر غرام الذهب في "البازار"، السوق المغلق بمنطقة سلطان أحمد، أمس السبت، إلى نحو 8000 ليرة، في حين لم يزد سعر الغرام إقفال الجمعة وصباح السبت عن 7250 ليرة. في المقابل، تراجع سعر صرف الليرة التركية، أمس السبت، إلى نحو 44 ليرة مقابل الدولار، وسجل اليورو 52 ليرة، فيما قفز سعر صرف الجنيه الإسترليني إلى 59 ليرة تركية، في حين شهدت بورصة إسطنبول (BIST) انخفاضاً حاداً الأسبوع الماضي، حيث أغلق مؤشر BIST 100 نهاية تعاملات الأسبوع أول من أمس الجمعة، منخفضاً بنسبة 1.55% على أساس أسبوعي عند 13,717.81 نقطة.

ويراقب المستثمرون والسماسرة افتتاح السوق التركي صباح غد الاثنين، بالتزامن مع إعلان أرقام النمو للربع الأخير من عام 2025 وبيانات التضخم لشهر فبراير/شباط التي سيعلنها معهد الإحصاء التركي، بعد غد الثلاثاء.

ولم تصدر تركيا، أمس السبت، أي بيانات حول مخزون النفط أو التدابير الحكومية بواقع الحرب، واكتفت تركيا بموقفها المعلن الرافض لجر المنطقة لحرب ستؤثر على الجميع، إذ عبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن قلقه بأول تعليق له بشأن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران: "نشعر بحزن عميق وقلق من الهجمات الأميركية-الإسرائيلية"، كما أعرب أن "الهجمات الإيرانية على دول الخليج الشقيقة أيضاً غير مقبولة، بغض النظر عن السبب".