وكالات/ الاقتصادية
سجلت البورصة المصرية انخفاضاً جديداً مع بداية تعاملات اليوم الاثنين 2 مارس/ آذار، لتواصل المسار الهابط الذي بدأ منذ اندلاع الحرب في المنطقة، في ثالث أيام التصعيد الذي يهز أسواق المال والطاقة في العالم. وجاء هبوط السوق في مصر امتداداً لسلسلة خسائر واسعة امتدت من آسيا إلى الخليج قبل افتتاح جلسات أوروبا.
وانخفض مؤشر إيجي إكس - 30 "EGX-30 " بنحو 1% في بداية الجلسة الصباحية بعد خسارة مجمعة بلغت 2.5% أمس الأحد، في واحدة من أكبر تراجعاته خلال أسابيع، ليصل إلى مستويات تقترب من 47 ألف و300 نقطة.
يأتي التراجع بعد بداية دامية في أسواق آسيا، إذ فقد مؤشر هانغ سنغ أكثر من 3%، وهبطت أسواق كوريا الجنوبية وأستراليا وامتد الاتجاه البيعي إلى أسواق دول الخليج التي سمحت بالتداول في البورصة اليوم في السعودية وقطر وأبوظبي بما أضعف رغبة المستثمرين في الإقبال على بورصة القاهرة ودفعهم إلى تقليص مراكزهم في الأسهم القيادية.
ويرى محلّلون أن استمرار الحرب لليوم الثالث بدأ يظهر أثره السلبي على حركة النفط والغاز عبر مضيق هرمز والخليج، وتراجع شركات الشحن الكبري مثل ميرسك عن العبور البحري بقناة السويس، التي تراجعت إيراداتها بالفعل منذ اندلاع حرب غزة.
ودفع تحول المسستثمرين بعض البنوك إلى رفع توقعاتها لحركة سعر الصرف خلال الأسابيع المقبلة، خصوصاً إذا استمر التوتر في الخليج وارتفعت أسعار النفط والغاز المُسال. وسجل الدولار في البنك ارتفاعاً جديداً، ليصل إلى 48.68 جنيهاً للشراء و48.82 جنيهاً للبيع، بينما زاد في البنوك التجارية بمعدلات مماثلة مع زيادة طفيفة في فجوة البيع والشراء.

