وكالات/ الاقتصادية
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الجمعة عن إطلاق نداء إنساني بقيمة 325 مليون دولار لدعم لبنان في مواجهة أزمة النزوح الناجمة عن الحرب بين حزب الله المدعوم من إيران وإسرائيل.
وقال غوتيريش، خلال مؤتمر حضره ممثلون عن وكالات الأمم المتحدة والدول المانحة في مكتب رئيس وزراء لبنان: «يسعدني أن أنضم إليكم اليوم لإطلاق نداء إنساني عاجل بقيمة 325 مليون دولار لدعم شعب لبنان».
وأضاف أن هذا النداء «سيسهم في الحفاظ على تقديم المساعدات المنقذة للحياة وتوسيع نطاقها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، بما في ذلك الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية والتعليم والحماية وغيرها من الخدمات الحيوية».
يأتي إطلاق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، للنداء الإنساني بقيمة 325 مليون دولار في وقت يعاني فيه لبنان من آثار مدمرة جراء الحرب المستمرة بين حزب الله وإسرائيل، إذ أدت هذه الأزمة إلى نزوح جماعي واسع للسكان، وتضررت البنى التحتية الأساسية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس وشبكات المياه والكهرباء، ما فاقم من الأوضاع الإنسانية في البلاد.
تُعد هذه المبادرة جزءاً من جهود الأمم المتحدة للتدخل السريع في حالات الطوارئ، حيث تهدف إلى تقديم مساعدات أساسية تشمل الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية والحماية والتعليم، إضافة إلى خدمات حيوية أخرى لضمان استمرار حياة المدنيين في مناطق النزاع.
ويأتي النداء في ظل تزايد الضغط الدولي لدعم لبنان، الذي يواجه تحديات مزدوجة تتمثل في الأزمة الاقتصادية العميقة التي تعصف بالبلاد منذ سنوات، والأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب الإقليمية.
وقد شارك في المؤتمر الذي أعلن فيه النداء ممثلون عن وكالات الأمم المتحدة والدول المانحة، في محاولة لتعبئة الموارد بشكل عاجل لتخفيف معاناة المدنيين المتضررين.
ويشير خبراء إلى أن مثل هذه الجهود ضرورية لتفادي تدهور أكبر في الوضع الإنساني، خصوصًا مع استمرار النزاع وتصاعد المخاطر الأمنية في مناطق مختلفة من لبنان.
ويأتي الدعم الإنساني كخطوة أساسية للحفاظ على الاستقرار الجزئي ومنع تفشي الأزمات الاجتماعية والصحية على نطاق أوسع.

