غزة/ متابعة خاصة الاقتصادية:
يشهد قطاع غزة ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع الأساسية والخضار والفواكه، وغيابا في أصناف أخرى منذ إعلان إسرائيل والولايات المتحدة الحرب على إيران.
وزادت الأسعار بأكثر من 150٪ في بعض الأصناف كالخضروات والفواكه واللحوم الحمراء، بحسب جولات ميدانية أجراها مراسل الاقتصادية في أسواق قطاع غزة.
وعلى صعيد الخضار والفواكه، ارتفع سعر كيلو البطاطا من 4 شواكل إلى 20 شيكلا والخيار من 6 إلى 17 شيكلا والبصل من 3 شواكل إلى 18، والبندورة من 12 شيكلا إلى 28، والتفاح ممطن 10 شواكل إلى 25 شيكلا، والموز من 12 إلى 30.
وعلى صعيد اللحوم، اختفت اللحوم البيضاء كالدجاج ومشتقاته (صدرـ الفخادـ الجناحين)، والحمراء بصورة شبه كاملة.
كما اختفى البيض بشكل تام من أسواق غزة، فيما شهد سعر غاز الطهي ارتفاعاً ملحوظاً من 40 شيكلا للكيلو الواحد إلى 80 شيكلا والسولار من 30 إلى 70 شيكلا، وكيلو كهرباء المولدات المباع للمواطنين من 18 شيكلا إلى 30 بفعل سماح الاحتلال الإسرائيلي بإدخال السولار فقط للمؤسسات الدولية بغزة.
وأعلنت إسرائيل عقب بدء الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي إغلاق معابر غزة بشكل كامل، لتعيد فتحها بعد ثلاثة أيام، من خلال إدخال أصناف معينة من الشاحنات وفق جداول أحدثت خللا في توافر السلع والبضائع في أسواق قطاع غزة.
ووفقاً لرصد صحيفة الاقتصادية لحركة المعابر، يسمح الاحتلال بدخول بعض الأصناف لمرة أو مرتين أسبوعياً كالخضار والفواكه والغاز مما ساهم بأحداث ارتفاعات الأسعار وتعميق الأزمة الإنسانية في القطاع.
وتتذرع اسرائيل، بعدم انتظام إدخال البضائع لغزة بكميات كبيرة بحالة الطوارئ التي تشهدها عقب الحرب.
وتعيش أسواق قطاع غزة حالة من عدم الاستقرار منذ اندلاع الحرب على القطاع في السابع من أكتوبر 2023، وما تبعها من وقف لإطلاق النار في العاشر أكتوبر 2025 بفعل سياسات الاحتلال وقيوده على المعابر واستخدامه التجويع كسلاح حرب وورقة ضغط سياسي من وقت لأخر.

