وكالات/ الاقتصادية
ساد الحذر الأسواق الآسيوية يوم الاثنين، إذ أبقت التوترات في الخليج أسعار النفط مرتفعة، ما ألقى بظلاله على توقعات التضخم التي من شأنها أن تُبقي معظم البنوك المركزية في حالة ترقب خلال اجتماعات السياسة النقدية هذا الأسبوع، وربما تدفع أحدها إلى رفع أسعار الفائدة.
وانخفض مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.3%، بينما ارتفعت أسهم كوريا الجنوبية بنسبة 0.7% بعد أن تراجعت في الأسبوع الماضي، وارتفع مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة الأوسع نطاقاً لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة طفيفة بلغت 0.4%.
تراجعت الأسهم القيادية الصينية بنسبة 0.5%، حيث أظهرت البيانات أن مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي لشهري يناير وفبراير تجاوزت التوقعات، بينما استمرت أسعار المنازل في الانخفاض.
يعقد المسؤولون عن تحديد أسعار الفائدة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا واليابان وأستراليا وكندا وسويسرا والسويد أول اجتماعاتهم الكاملة منذ بداية الحرب، وسط ترقب كبير لتقلبات أسعار الطاقة.
وقال بروس كاسمان، كبير الاقتصاديين في بنك جيه بي مورغان: "ستميل توقعات البنوك المركزية فوراً نحو ارتفاع التضخم وانخفاض النمو، وتماشياً مع هذا الرأي، قمنا بتأجيل أو إلغاء معظم الإجراءات التي كان من المتوقع أن تتخذها البنوك المركزية في مارس آذار وأبريل نيسان".
وأضاف: "تشير التطورات على أرض الواقع إلى احتمالية ارتفاع الأسعار أكثر، واحتمالية بقاء علاوة المخاطرة مرتفعة".
أنباء مبشرة
وفي إشارة أمل محتملة، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إدارة ترامب تعتزم الإعلان في وقت مبكر من هذا الأسبوع عن اتفاق عدة دول على تشكيل تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز.
وأفاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لصحيفة فايننشال تايمز بأن عدم مساعدة حلفاء الولايات المتحدة سيكون له عواقب وخيمة على مستقبل حلف الناتو.
وسيناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين تعزيز مهمة بحرية صغيرة في الشرق الأوسط، على الرغم من أن أي عملية في المضيق ستكون محفوفة بالمخاطر.
ويجتمع كبار المسؤولين الأميركيين والصينيين في باريس لمناقشة صفقات محتملة في مجالات الزراعة والمعادن الحيوية والتجارة المُدارة، ليناقشها ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ خلال زيارة الرئيس الأميركي إلى بكين.

