وكالات/ الاقتصادية
حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) من أن الحرب في الشرق الأوسط بدأت تؤدي إلى ارتفاع أسعار الأسمدة وتزيد الضغوط على تكاليف الغذاء عالميًا، مع تداعيات تمتد إلى الاقتصادات النامية، وذكرت المنظمة أن:
الصراع يساهم في ارتفاع أسعار الأسمدة عالميًا نتيجة اضطراب الإمدادات.
زيادة تكاليف الأسمدة تهدد برفع أسعار الغذاء عالميًا خلال الفترة المقبلة.
استمرار الحرب قد يؤدي إلى تراجع تحويلات العمالة الوافدة من دول الخليج.
انخفاض التحويلات سيؤثر على دخل الأسر في الدول النامية خاصة في آسيا وأفريقيا.
الضغوط المزدوجة من ارتفاع الغذاء والطاقة قد تفاقم الأوضاع المعيشية في الاقتصادات الهشة.
وتشير التقديرات إلى أن تداعيات الحرب لا تقتصر على الطاقة فقط، بل تمتد إلى سلاسل الإنتاج الزراعي والاقتصاد العالمي، مع مخاطر متزايدة على الأمن الغذائي في الدول المعتمدة على الاستيراد.

