وكالات/ الاقتصادية
تدرس الهند استخدام بند الطوارئ الذي يلزم محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم المستورد بالعمل بكامل طاقتها استعداداً لموسم الصيف، في ظل تأثر إمدادات الغاز نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وفق ثلاثة مصادر صناعية.
وتتوقع البلاد وصول الطلب الأقصى على الكهرباء إلى 270 غيغاوات خلال الصيف، بحسب تصريحات وزير الطاقة الفيدرالي الهندي مانوهار لال ختار خلال فعالية صناعية يوم الخميس.
إمكانات محطات الفحم المستورد والتكلفة العالية
تمتلك الهند محطات كهرباء صُممت للعمل بالفحم المستورد وتستطيع توليد ما يقرب من 17 غيغاوات، وتقع في المناطق الساحلية للبلاد.
ويعد إنتاج الكهرباء باستخدام الفحم المستورد أكثر تكلفة مقارنة بالفحم المحلي الأرخص.
وتنص أحكام الطوارئ على أن تحدد لجنة حكومية معدلات شراء الطاقة من هذه المحطات بناءً على تكلفة الفحم المستورد.
وكانت محطة تاتا باور بقدرة 4 غيغاوات في موندرا بولاية جوجارات متوقفة عن العمل منذ ستة أشهر بعد أن ألغت الحكومة العام الماضي بند الطوارئ الذي يعوض الشركات عن إنتاج الطاقة باستخدام الفحم المستورد المكلف.
توجه نحو الفحم لمواجهة أزمة الغاز
ذكرت رويترز في وقت سابق من الشهر الجاري أن الهند من المرجح أن تعتمد بشكل أكبر على قدرات الفحم لتلبية الطلب الأقصى على الكهرباء خلال الصيف، مع ضيق الإمدادات من الغاز الطبيعي المسال بسبب أزمة الشرق الأوسط.
وتسببت أزمة الغاز وغياب 4 غيغاوات من قدرة محطة تاتا باور في دفع الحكومة لاستكشاف خيار تشغيل جميع محطات الفحم، بما في ذلك تلك العاملة بالفحم المستورد، بأقصى طاقتها، وفق المصادر الصناعية.
في الوقت نفسه، استدعت الهند أحكام الطوارئ لإعادة ترتيب أولوية إمدادات الغاز الطبيعي للقطاعات الرئيسية مثل الأسر والمصانع الأسمدة، ما ترك محطات الطاقة العاملة بالغاز بخيارات محدودة، وتستخدم هذه المحطات عادة عند حدوث زيادة مفاجئة في الطلب على الكهرباء.

