أدت المخاوف من ركود تضخمي نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران الإيرانية إلى خسارة أكثر من 2.5 تريليون دولار من قيمة السندات العالمية في مارس/آذار، مسجلاً بذلك أكبر خسارة شهرية منذ أكثر من 3 سنوات، حسبما ذكرت بلومبيرغ.
وتتراجع قيمة السندات مع تسارع التضخم نتيجة ارتفاع أسعار النفط، مما يُقلل من قيمة المدفوعات الثابتة للديون.
ورغم أن انخفاض القيمة السوقية للسندات أقل من خسائر الأسهم العالمية التي بلغت نحو 11.5 تريليون دولار، إلا أنه ربما كان غير متوقع، إذ عادةً ما ترتفع قيمة الديون في أوقات الاضطرابات الجيوسياسية.
وانخفض إجمالي القيمة السوقية للديون الحكومية والشركات والسندات المضمونة إلى 74.4 تريليون دولار، بعد أن كان يقارب 77 تريليون دولار في نهاية فبراير/ شباط، وفقًا لمؤشر بلومبيرغ.
ويتجه هذا الانخفاض ليكون الأكبر منذ سبتمبر/ أيلول 2022، حين كان الاحتياطي الفدرالي (البنك المكزي الأمريكي) في خضم دورة حادة من رفع الفائدة.

