تستمر عمليات تفريغ الغاز الطبيعي المسال في الموانئ الألمانية الشمالية بشكل شبه طبيعي دون قيود، رغم الحرب في إيران وتعطل سلاسل الإمداد وارتفاع الأسعار، في وقت تعتمد فيه ألمانيا بشكل كبير على واردات الغاز من الولايات المتحدة.
وبحسب بيانات قطاع الطاقة، شكلت الإمدادات الأمريكية نحو 94% من واردات ألمانيا من الغاز المسال في 2025.
وتؤكد شركات تشغيل المحطات عدم تسجيل إلغاءات كبيرة للشحنات، مع حجز كامل للقدرات التشغيلية حتى النصف الأول من 2026، بينما تعمل المحطات بشكل طبيعي دون اضطرابات ملحوظة.
وفي المقابل، يحذر خبراء من أن التوترات في الشرق الأوسط قد تزيد المنافسة بين أوروبا وآسيا على شحنات الغاز.

