اليوم الخميس ٢٦ مارس ٢٠٢٦م

الدولار يواصل مكاسبه وسط تضارب المفاوضات وتصاعد ضغوط التضخم

أمس, ٨:٣٥:٤٦ م
أرشيفية
الاقتصادية

وكالات/ الاقتصادية

ذكرت وكالة "رويترز" أن الدولار واصل مكاسبه أمام العملات الرئيسية، مع توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة في ظل استمرار الحرب والتشكيك في فرص التوصل إلى تهدئة قريبة، رغم الحديث عن مقترحات أمريكية لإنهاء الصراع.

وأشارت إلى أن تضارب الإشارات بين إعلان واشنطن إحراز تقدم في المحادثات ونفي طهران وجود مفاوضات مباشرة أبقى الأسواق في حالة ترقب، مع تركيز متزايد على مخاطر التضخم الناتجة عن صدمة الطاقة.

مؤشر الدولار ارتفع 0.23% إلى 99.41 نقطة، فيما تراجع اليورو 0.19% إلى 1.1585 دولار، وهبط الجنيه الإسترليني 0.19% إلى 1.3387 دولار.

صعد الدولار أمام الين إلى 159.05 ين (+0.23%)، بينما انخفض الدولار الأسترالي نحو 0.39% إلى 0.6966 دولار.

مكاسب الدولار تعكس تزايد الطلب على الملاذات الآمنة.

التضارب بين إشارات التهدئة والتصعيد أبقى حالة عدم اليقين مرتفعة.

بيانات التضخم البريطانية استقرت عند 3% مع توقعات بالارتفاع بسبب الحرب.

الأسواق بدأت تسعير احتمالات تشديد السياسة النقدية بدلًا من التيسير.

توقعات رفع الفائدة الأمريكية في ديسمبر/كانون الأول ارتفعت مقارنة بأسبوع سابق.

العملات المشفرة تحركت صعودًا: بتكوين (+1.77%) وإيثر (+1.31%).

وتعكس هذه التحركات انتقال تأثير الحرب إلى أسواق العملات، حيث يعزز ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم من قوة الدولار، في وقت تعيد فيه الأسواق تقييم مسار السياسة النقدية عالميًا، مع بقاء الاتجاه مرهونًا بمآلات الحرب في الخليج.