اليوم الأربعاء ٠١ أبريل ٢٠٢٦م

بنوك عالمية تلجأ إلى الأسهم الصينية مع استمرار حرب إيران

أمس, ١٠:١٠:٤٤ ص
الأسهم الصينية
الاقتصادية

تتجه أنظار البنوك الاستثمارية العالمية نحو الأسواق الصينية، التي برزت كملاذ آمن نسبيا في ظل الحرب المستمرة في الشرق الأوسط، وما رافقها من تراجع شهية المخاطرة عالميا. بحسب رويترز.

وأظهرت الأسهم الصينية قدرة لافتة على الصمود مقارنة بنظيراتها في آسيا، مدعومة بعوامل داخلية قوية واستقرار نسبي في بيئة الاستثمار المحلية.

وجاء هذا التحول في ظل تداعيات إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط، ما أثر سلبا على معظم الأسواق العالمية.

رغم الضغوط، سجلت الأسواق الصينية خسائر محدودة مقارنة بتراجعات أكبر في كوريا الجنوبية واليابان، وهو ما دفع مؤسسات مالية كبرى إلى رفع تقييمها للسوق الصينية، مستندة إلى انخفاض اعتمادها على طاقة الخليج وتوفر أدوات دعم اقتصادي فعالة.

ويرى محللون أن تفوق الصين النسبي قد يستمر مع استمرار التوترات، خاصة في ظل تنوع مصادر الطاقة وارتفاع الاحتياطيات الاستراتيجية لديها، إلى جانب قاعدة مستثمرين محلية قوية تدعم استقرار السوق.

وتضع هذه العوامل الصين في موقع أفضل لمواجهة صدمات الطاقة مقارنة بعدد من الاقتصادات العالمية، ما يعزز جاذبيتها كوجهة استثمارية في أوقات الأزمات.