أعلنت الحكومة المغربية عن تشكيل لجنة وزارية خاصة لمتابعة تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على الاقتصاد الوطني، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة الناتج عن الحرب المستمرة في إيران.
تهدف الخطوة إلى تقييم السيناريوهات المحتملة ووضع خطط استباقية لحماية الاقتصاد من الصدمات الخارجية. وفقا للأناضول.
وخلال اجتماع ترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، قدمت القطاعات الحكومية عروضا حول تأثير الأزمة على مختلف المؤشرات الاقتصادية، خصوصا القدرة الشرائية للمواطنين.
يأتي ذلك مع اعتماد المغرب بشكل كبير على استيراد الطاقة، ما يجعله أكثر عرضة لتقلبات أسعار النفط العالمية وتأثيرات الصراعات الإقليمية.
وفي إطار الإجراءات الحكومية، تواصل السلطات دعم أسعار غاز البوتان والكهرباء، إضافة إلى تقديم مساعدات مباشرة لقطاع النقل للتخفيف من آثار ارتفاع أسعار الوقود. وتهدف هذه السياسات إلى الحفاظ على استقرار السوق وضمان استمرار سلاسل الإمداد وحماية الفئات الأكثر تأثرًا بالضغوط الاقتصادية.

