اليوم السبت ٠٤ أبريل ٢٠٢٦م

بسبب حرب إيران.. مدينة تسجل أعلى أسعار وقود في العالم

اليوم, ١٠:٠٣:٤٢ ص
أسعار وقود
الاقتصادية

بينما ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة منذ بداية الحرب وبلغت أعلى مستوى منذ 2022 وهو 4 دولارات للغالون (3.8 لتر)، يواجه سكان هونغ كونغ أعلى سعر للبنزين في العالم — حوالي 15.6 دولارا للجالون.

وحتى قبل أن يشن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مواجهة مع إيران — وأن يدخل العالم في أزمة طاقة تاريخية — كانت المدينة الصينية شبه المستقلة تتعامل باستمرار مع أعلى أسعار للبنزين في العالم.

وأدت الحرب في الشرق الأوسط، التي تشمل أيضا منتجي النفط في الخليج العربي، والإغلاق الفعلي لمسار الشحن الحيوي للنفط والغاز في مضيق هرمز، إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية خلال الشهر الماضي. 

 وفقا لإدارة النقل في هونغ كونغ، يشكل مالكو السيارات الخاصة حوالي 8.4 بالمئة فقط من سكان المدينة البالغ عددهم 7.5 مليون نسمة. لكن الاقتصاديين يقدرون أن ارتفاع أسعار الوقود قد يسرع التضخم ويرفع التكاليف اللوجستية، وهو تأثير سيمتد لاحقا إلى صناعات أخرى.

وفي الشهر الماضي، أعرب العمدة جون لي عن قلقه بشأن ارتفاع أسعار النفط وتعهد بمراقبة التقلبات عن كثب. في هذه المرحلة، لا تزال إمدادات الطاقة في المدينة مستقرة، حيث يأتي حوالي 80 بالمئة من منتجات النفط من الصين، وفقا لأرقام الحكومة. قال بيان رسمي صدر هذا الأسبوع: "بفضل الدعم القوي من الوطن الأم، تمكنت هونغ كونغ من الحفاظ على إمدادات طاقة مستقرة، رغم النقص في العديد من مناطق العالم."

وفي الأيام الأخيرة، أفادت وسائل الإعلام المحلية أن المزيد والمزيد من مالكي السيارات يختارون التزود بالوقود في الصين، حيث يمكن أن تكون الأسعار أقل بثلث من السعر في هونغ كونغ. حتى مع خصومات النوادي، ارتفع التزود بالوقود في هونغ كونغ بحوالي 15 بالمئة منذ بداية الصراع، كما يقول جيسون كان، مستشار تجاري مستقل في المدينة يقود مركبة صغيرة. "زيادة بنسبة 15 بالمئة أمر كبير جدا، لأن أسعار الغاز في هونغ كونغ بدأت بالفعل عند مستوى مرتفع، وتشكل جزءا كبيرا نسبيا من دخل متوسط السكان – خاصة مقارنة بتايوان واليابان."

وأشار العمدة إلى أن الأسعار الأعلى توفر حافزا إضافيا لسكان هونغ كونغ للسفر إلى المدن المجاورة في الصين، مثل شنزن، التي جذبت في السنوات الأخيرة المزيد من الزوار بسبب انخفاض تكاليف الطعام والتسوق