اليوم الثلاثاء ٢١ أبريل ٢٠٢٦م

الذهب ينخفض مع ترقب جولة جديدة من المفاوضات بين أميركا وإيران

اليوم, ١١:٠٦:٣٩ ص
الذهب
الاقتصادية

وكالات/ الاقتصادية

تراجع سعر الذهب، في وقت قيّم المتداولون آفاق التوصل إلى تسوية تفاوضية للحرب في إيران التي عطّلت إمدادات الطاقة العالمية وزادت من مخاطر التضخم.

وانخفض المعدن النفيس بما يصل إلى 0.6% ليُتداول دون مستوى 4800 دولار للأونصة، بعدما كان قد تراجع 0.2% في الجلسة السابقة. 

ويتجه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى باكستان لجولة جديدة من المحادثات، بينما ترسل إيران أيضاً وفداً، بعد أن كانت قد أبدت في وقت سابق تردداً في المشاركة، وفقاً لأشخاص مطلعين على الخطط.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين من المقرر أن ينتهي "مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن".

وقال ماناف مودي، محلل السلع في شركة "موتيلال أوسوال للخدمات المالية" (Motilal Oswal Financial Services) في مومباي، في مذكرة: "لا تزال الأسواق في حالة ترقب بشأن ما إذا كانت محادثات سلام جديدة ستتبلور قبل انتهاء وقف إطلاق النار هذا الأسبوع، مع إشارات متضاربة من الجانبين تزيد من التقلبات". وأضاف: "مع استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالأوضاع الجيوسياسية وتوقعات السياسات، يبقى الذهب تحت الضغط".

 

ضغوط التضخم تحد من جاذبية الذهب

تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، بينما استأنفت الأسهم العالمية موجة صعودها بعد توقف وجيز.

ومع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثامن، فقد تسببت في صدمة غير مسبوقة في إمدادات الطاقة، ما أدى إلى تكثيف الضغوط التضخمية، ودفع البنوك المركزية إلى أن تكون أكثر ميلاً للإبقاء على أسعار الفائدة من دون تغيير أو حتى رفعها، وهو ما يشكل عاملاً سلبياً للذهب الذي لا يدر عائداً. وقد خسر الذهب نحو 9% منذ بدء الصراع في أواخر فبراير.

وكتب مارك لوفرت، المتداول في شركة "هيرايوس للمعادن الثمينة" (Heraeus Precious Metals GmbH)، في مذكرة، أن تراجع الذهب في زمن الحرب لا يغير "الأساسيات الداعمة له".

 

وأضاف: "من المتوقع حدوث بعض عمليات إعادة التموضع وخفض المديونية خلال فترات التقلب عبر فئات الأصول". وتابع: "من المرجح أن يستمر هذا التقلب لبعض الوقت، لكن على المدى الطويل، سيحتفظ الذهب بجاذبيته الأساسية كوسيلة للحفاظ على القوة الشرائية".

 

ترقب لسياسة الفيدرالي وتأثيرها على الذهب

سيراقب المستثمرون أيضاً مرشح ترمب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق يوم الثلاثاء، عندما يعرض كيفن وارش خططه أمام لجنة البنوك في مجلس الشيوخ.

وأي إشارة إلى أن وارش سيدفع نحو تيسير السياسة النقدية هذا العام من المرجح أن تدعم الذهب، في حين أن الحذر الأكبر تجاه التضخم، والتردد في خفض الفائدة، سيكون سلبياً للمعدن.

وفي إشارة إلى المخاوف بشأن مستقبل الاحتياطي الفيدرالي، سيتعهد وارش بحماية استقلالية البنك المركزي، وفقاً لنسخة من تصريحاته المعدة مسبقاً اطلعت عليها "بلومبرغ".

وفي أحدث تعاملات، انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 4793.8 دولار للأونصة عند الساعة 12:22 ظهراً في سنغافورة. وتراجعت الفضة بنسبة 1% إلى 78.95 دولار للأونصة.

وهبط البلاتين والبلاديوم. وفي المقابل، ارتفع مؤشر "بلومبرغ" للدولار الفوري، الذي يقيس أداء العملة الأميركية، على نحو طفبف بعد أن أنهى الجلسة السابقة منخفضاً بنسبة 0.1%.