اليوم الخميس ٢٣ أبريل ٢٠٢٦م

الأسهم الآسيوية تتراجع مع تعثر محادثات إيران

اليوم, ٩:٣١:٥٩ ص
أرشيفية
الاقتصادية

وكالات/ الاقتصادية

تراجعت الأسهم الآسيوية والسندات مع تعثر محادثات الولايات المتحدة وإيران، واستمرار إغلاق مضيق هرمز، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع، وأضعف شهية المخاطرة بعد موجة صعود قياسية في وول ستريت.

وانخفض مؤشر الأسهم في آسيا والمحيط الهادئ التابع لـ"إم إس سي آي" بنسبة 1.1%، مع تفوق عدد الأسهم المتراجعة على الصاعدة بنحو أربعة إلى واحد، إذ تؤثر أسعار النفط المرتفعة سلباً على توقعات النمو الاقتصادي.

وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500" ومؤشر "ناسداك 100" الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا بنسبة 0.6% لكل منهما، بعد أن أغلقت المؤشرات الأساسية عند مستويات قياسية يوم الأربعاء، بدعم من أرباح الشركات القوية وتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وارتفع خام "برنت" بنسبة 1.5% إلى 103.40 دولاراً للبرميل، ليتجه نحو تسجيل رابع يوم من المكاسب المتتالية، بسبب غياب التقدم في محادثات الولايات المتحدة وإيران.

وقد قفز المؤشر القياسي بنحو 70% هذا العام، مع حدوث معظم الارتفاع بعد بدء الصراع في الشرق الأوسط في أواخر فبراير. وتراجعت السندات مع تغذية ارتفاع أسعار النفط لمخاوف التضخم.

 

قلق المستثمرين من استمرار الصراع

رغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال إن الهدنة مع إيران ستظل سارية إلى أجل غير مسمى، فإن المستثمرين لا يزالون حذرين من غياب التقدم في المحادثات لحل الصراع الذي يقترب من شهرين. وكلما طال أمد الحرب وبقي مضيق هرمز مغلقاً، بقيت أسعار النفط مرتفعة، ما يزيد من مخاطر حدوث تداعيات اقتصادية كبيرة على اقتصادات العالم.

وقالت كارول كونغ، محللة العملات في "بنك الكومنولث الأسترالي" في سيدني إن "الأسواق تبنت نظرة متفائلة جزئياً خلال هذا الصراع، على أمل التوصل إلى حل سريع وعودة تدفقات الطاقة عبر المضيق إلى طبيعتها".

وأضافت: "ما زلت أعتقد أن الأسواق ستدرك قريباً أن الطريق نحو اتفاق طويل الأمد لا يزال بعيداً، وأن أسعار الطاقة من المرجح أن ترتفع أكثر قبل أن تهدأ".

ولا تزال التوترات مرتفعة مع فشل الولايات المتحدة وإيران في عقد جولة جديدة من محادثات السلام، حيث أغلق كلا الجانبين الممر المائي لكسب نفوذ خلال وقف إطلاق نار ممتد. وتقول طهران إنها لا تخطط للمشاركة في المفاوضات في الوقت الراهن.