اليوم الثلاثاء ٢٨ أبريل ٢٠٢٦م

الين يرتفع مع إبقاء بنك اليابان سعر الفائدة دون تغيير

اليوم, ١٠:٠٣:١٥ ص
الين
الاقتصادية

ارتفع الين اليوم الثلاثاء بعدما أبقى بنك اليابان على سعر الفائدة دون تغيير في تصويت شهد انقساما في الآراء، في أول قرار يصدر خلال أسبوع حافل بأنشطة بنوك مركزية كبرى من بينها مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، في وقت تخيم فيه حرب إيران على اتجاهات صانعي السياسات والأسواق.

 

وصعدت العملة اليابانية 0.2 بالمئة إلى 159.02 مقابل الدولار وبنسبة 0.3 بالمئة مقابل اليورو إلى 186.25 لتسجل أقوى مستوى لها مقابل العملة الأوروبية خلال الأسبوعين الماضيين بعد قرار بنك اليابان الذي شهد انقساما إثر مطالبة ثلاثة من أعضاء مجلس إدارته المكون من تسعة أعضاء برفع تكاليف الاقتراض.

 

وقال ديفيد تشاو محلل أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادي لدى شركة إنفيسكو في سنغافورة "ثلاثة أصوات معارضة أمر مثير للصدمة... البنك المركزي الياباني يرسل إشارة هنا بأن التوقعات برفع سعر الفائدة في يونيو زادت بالتأكيد... قد يكون عصر الين الرخيص على وشك الانتهاء".

 

ولا يزال ضعف الين المستمر مصدر قلق لطوكيو. وحذرت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما في وقت سابق من اليوم الثلاثاء المضاربين مرة أخرى، وقالت إن التقلبات في سوق العقود الآجلة للنفط الخام تؤثر على أسواق العملات، وإن السلطات "تقف على أهبة الاستعداد على مدار الساعة" لاتخاذ "إجراءات حاسمة".

 

وفي تقرير فصلي، عدل بنك اليابان توقعاته للتضخم الأساسي بشكل حاد للعامين الماليين اللذين سينتهيان في مارس آذار 2027 و2028، بينما خفض توقعاته للنمو لكلا العامين.

 

وسيعقد المحافظ كازو أويدا مؤتمرا صحفيا بعد الإعلان عن السياسة النقدية في الساعة 0630 بتوقيت جرينتش، وسيبحث المتعاملون خلاله عن مؤشرات حول توقيت رفع سعر الفائدة المقبل.

 

وتترقب الأسواق اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة في الولايات المتحدة غدا الأربعاء. ومن المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأمريكي على سعر الفائدة دون تغيير في ما يرجح أن يكون آخر اجتماع لرئيسه جيروم باول بعدما أسقط السناتور الجمهوري توم تيليس يوم الأحد اعتراضه على عملية تأكيد تعيين كيفن وارش خلفا لباول.

 

وقال ستيف إنجلاندر رئيس قسم أبحاث مجموعة العملات الأجنبية العشر الأساسية في بنك ستاندرد تشارترد بنيويورك "ليس هذا اجتماعا تكون فيه سياسة سعر الفائدة على رأس الأولويات، لكن تقييم اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة للاقتصاد ربما يتحسن".

 

وأنهى مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات أخرى، خسائر استمرت يومين وارتفع 0.1 بالمئة إلى 98.51 نقطة.

 

وستصدر البنوك المركزية في منطقة اليورو وبريطانيا وكندا ودول أخرى قراراتها بشأن الفائدة في وقت لاحق من الأسبوع، مع احتمال أن تتصدر حرب إيران مداولات السياسة النقدية.

 

وانخفض اليورو 0.1 بالمئة إلى 1.1713 دولار. وسجل الجنيه الإسترليني 1.3531 دولار.

 

واستقر الدولار الأسترالي عند 0.7185 دولار، وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.1 بالمئة إلى 0.5901 دولار.

 

وبالنسبة للعملات المشفرة، انخفضت بتكوين 0.2 بالمئة إلى 76819.21 دولار، وتراجعت أيضا إيثر بنفس النسبة إلى 2288.66 دولار.