اليوم الأحد ٢٤ مايو ٢٠٢٦م

فتح هرمز والإفراج عن أموال طهران المجمدة.. تفاصيل الاتفاق المرتقب بين أمريكا وإيران

اليوم, ٩:٥١:٠١ ص
أرشيفية
الاقتصادية

كشف موقع “أكسيوس” نقلا عن مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من توقيع مذكرة تفاهم تمتد لـ60 يوما، وسط آمال في الإعلان عن الاتفاق خلال الساعات المقبلة، بعد تضييق فجوة الخلافات بين الجانبين.

تضمن المقترح الباكستاني الأخير جملة من البنود التي تهدف إلى تهدئة التوتر وتهيئة مسار تفاوضي شامل بين الولايات المتحدة وإيران، وجاءت على النحو التالي:

تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما

ينص المقترح على تمديد الهدنة بشكل مؤقت لمدة شهرين، بما يتيح مساحة زمنية إضافية لاستكمال المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي.

فتح مضيق هرمز ورفع القيود عن الموانئ الإيرانية

يشمل الاتفاق إعادة فتح الممر الملاحي الحيوي أمام حركة السفن، إلى جانب تخفيف القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية، مع الإبقاء على انتشار القوات في مواقعها الحالية وضمان حرية الملاحة.

الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة

يتضمن المقترح بندا يتعلق بفك تجميد الأموال الإيرانية، إلا أن هذا الملف لا يزال دون اتفاق نهائي، رغم تسجيل تقدم في النقاشات المرتبطة به.

إدراج الملف اللبناني ضمن التفاهم

 

ينص المقترح على وقف إطلاق النار في لبنان، مع دعم جهود الحوار بين لبنان وإسرائيل، في إطار تسوية أوسع للتهدئة الإقليمية.

الملف النووي الإيراني

يقترح أن يرحل ملف البرنامج النووي إلى مرحلة ثانية من المفاوضات، على أن تُستأنف المحادثات بين واشنطن وطهران من النقطة التي توقفت عندها سابقا، بما يفتح الباب أمام تفاهم تدريجي وشامل.

ويتضمن مشروع مذكرة التفاهم يتضمن تعهدات إيرانية بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، إضافة إلى بدء مفاوضات حول تعليق تخصيب اليورانيوم والتخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

وفي المقابل، تبقى القوات الأميركية في المنطقة خلال فترة الاتفاق المؤقت، على أن يرتبط أي انسحاب بالتوصل إلى اتفاق نهائي وشامل.

كما نقل “أكسيوس” أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أبدى للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قلقه من بعض بنود الاتفاق، خاصة ما يتعلق بإنهاء المواجهة مع حزب الله.

وأكد المسؤول الأميركي أن البيت الأبيض يأمل في حسم النقاط العالقة سريعا، مشيرا إلى أن ترامب مستعد لإعادة ضبط العلاقات مع إيران إذا التزمت بالشروط المتعلقة ببرنامجها النووي وسلوكها الإقليمي.

واشنطن تربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بخطوات نووية

كشفت تسريبات نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” أن الولايات المتحدة تربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بتنفيذ طهران خطوات عملية تتعلق بملف اليورانيوم عالي التخصيب، ضمن التفاهمات المطروحة بين الجانبين.

وبحسب التسريبات، تشترط واشنطن توجيه الأموال المفرج عنها إلى صندوق مخصص للإعمار، في خطوة تعكس رغبة الإدارة الأميركية في فرض رقابة غير مباشرة على كيفية استخدام هذه الأموال، وضمان عدم توظيفها في أنشطة تعتبرها مرتبطة بالبرنامج النووي أو النفوذ الإقليمي الإيراني.

تفاؤل أميركي بقرب اتفاق مع إيران وسط تحفظات إسرائيلية

أفاد موقع “أكسيوس” نقلا عن مسؤول أميركي أن البيت الأبيض يتطلع إلى حسم الخلافات العالقة مع إيران خلال الساعات المقبلة، تمهيدا للإعلان عن اتفاق مرتقب اليوم الأحد، في ظل تقدم المفاوضات بين الجانبين.

وبحسب الموقع، أكد مستشارون للرئيس الأميركي أن ترامب مستعد لإعادة ترتيب العلاقات مع طهران إذا استجابت للمطالب الأميركية المتعلقة ببرنامجها النووي والتزاماتها الإقليمية.

في المقابل، نقل “أكسيوس” عن مسؤول إسرائيلي أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أعرب للرئيس ترامب عن قلقه من البند المرتبط بإنهاء الحرب ضد حزب الله، في وقت تواصل فيه واشنطن جهودها لدفع التفاهمات نحو اتفاق نهائي.

دعم إقليمي لتحركات واشنطن وطهران وسط مساعٍ لحسم الاتفاق

في إطار الجهود الرامية لإنجاز الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، أجرى الرئيس ترامب اتصالات مع قادة قطر والسعودية والإمارات ومصر وتركيا وباكستان، حيث أبدت هذه الدول دعمها للمسار التفاوضي الجاري بين الطرفين.

وبحسب التقارير، برزت باكستان كوسيط رئيسي في المشاورات، من خلال تحركات قادها قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، الذي زار طهران في محاولة لدفع المفاوضات نحو تفاهم نهائي وتقريب وجهات النظر.

وفي الوقت ذاته، يأمل البيت الأبيض في تجاوز النقاط الخلافية المتبقية خلال الساعات المقبلة تمهيدا للإعلان الرسمي عن الاتفاق، وسط تحذيرات أميركية من احتمال تعثره إذا لم تظهر إيران التزاما واضحا في الملف النووي.

وترى واشنطن أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة على طهران قد تدفعها إلى تقديم تنازلات تفتح الطريق أمام اتفاق شامل ومستدام.