وكالات/ الاقتصادية
غادرت ناقلة غاز مسال أخرى تابعة لشركة "بترول أبوظبي الوطنية" (أدنوك) مضيق هرمز، ما يعزز الزيادة الأخيرة في تدفقات الطاقة عبر الممر المائي الحيوي.
وظهرت الناقلة "أم الأشطان"، التي تديرها "أدنوك للإمداد والخدمات" شمال غرب مسقط في عُمان، محملة بشحنة ومعلنة أن وجهتها الهند، وفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها "بلومبرغ". وتوقفت السفينة عن إرسال إشارة قرب 2 مايو، لكنها كانت فارغة في ذلك الوقت، وراسية قرب المدخل الشرقي لهرمز.
وتظهر صور الأقمار الاصطناعية أن السفينة قامت على ما يبدو بتحميل شحنة في محطة التصدير التابعة لـ"أدنوك" في جزيرة داس الواقعة في الخليج العربي خلف هرمز، خلال الفترة التي لم تكن ترسل فيها إشارة. وتشير الصور أيضاً إلى أن ناقلات الغاز الطبيعي المسال كانت ترسو في جزيرة داس، رغم عدم قيام أي سفينة ببث مواقعها قرب المحطة.
زيادة محدودة في تدفقات الطاقة عبر هرمز
تأتي هذه الخطوة وسط زيادة طفيفة في تدفقات الطاقة العابرة عبر هرمز، مع خروج ما لا يقل عن ناقلتي نفط عملاقتين غير إيرانيتين من مياه الخليج العربي. وظل المضيق مغلقاً فعلياً أمام حركة الغاز الطبيعي المسال منذ بدء الحرب في إيران في أواخر فبراير، ما خنق نحو خُمس الإمدادات العالمية من الوقود.
وصدّرت "أدنوك" 3 شحنات أخرى من مياه الخليج العربي على متن ناقلات اختفت عن الرادار عند عبورها الممر المائي. وترسو آخر تلك الناقلات حالياً في غرب الهند. ولم ترد "أدنوك" فوراً على طلب للتعليق.
ومع ذلك، لا يمثل ذلك سوى جزء ضئيل من أحجام ما قبل الحرب، حين كانت نحو 3 ناقلات تحمل الوقود فائق التبريد تخرج من هرمز يومياً، وتنقل في معظمها الوقود من قطر، وهي المصدّر الأكبر.

