اليوم الثلاثاء ٠٢ يونيو ٢٠٢٦م

آلاف الجنود الإسرائيليين يواجهون أزمة الاندماج في سوق العمل بعد الحرب

اليوم, ١٢:٢٩:٢٤ م
آلاف الجنود الإسرائيليين
الاقتصادية

يواجه آلاف الجنود الإسرائيليين العائدين من المعارك في غزة ولبنان تحديات معقدة للعودة إلى حياتهم الطبيعية، إذ يعاني الكثير منهم إصابات جسدية ونفسية مركبة تجعل استئناف الدراسة أو العمل بعد أشهر طويلة من الانقطاع أمراً غاية في الصعوبة.

وأفاد تقرير لموقع "واللا" العبري بأن عملية التأهيل تتجاوز التعويضات المالية والخدمات الطبية، لتشمل تذليل عقبات سوق العمل كعنصر أساسي للتعافي؛ حيث يواجه المصابون تردد أصحاب العمل في توظيفهم والمنافسة الشديدة مع من واصلوا مسيرتهم المهنية.

وشهدت منظمة معاقي جيش الاحتلال الإسرائيلي تحولاً جذرياً بانضمام أكثر من 20 ألف عضو جديد منذ السابع من أكتوبر بمتوسط عمر 31 عاماً، معظمهم من جنود الاحتياط الذين يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة، مقارنة بمتوسط أعمار تجاوز 60 عاماً قبل الحرب.

ورغم نجاح المنظمة في توظيف نحو 500 مصاب عبر الشراكة مع مئات الجهات المشغلة وتوفير مخصصات جامعية، إلا أن المساعدات المالية لا تكفي وحدها لطلاب الاحتياط الذين يحتاجون لتسهيلات أكاديمية ومرافقة مهنية ونفسية مستمرة للتعامل مع واقعهم الجديد.

وينقل التقرير قصة المجند "فيليب" البالغ 30 عاماً، والذي قضى 400 يوم في المعارك وأصيب بعينه، مؤكداً أن الانتقال المباشر من جبهات القتال كالرفح إلى مقاعد الدراسة يبدو مستحيلاً، فضلاً عن رفض أرباب العمل لتوظيفه بسبب تصنيفه كمعاق جيش وغياب خبرته.

وفي سياق متصل، سجلت جمعية "نتال" للدعم النفسي قفزة في أعداد المستفيدين من برامجها من 200 شخص قبل الحرب إلى ألفين حالياً، كاشفة أن 80% منهم لا يحملون اعترافاً رسمياً بإصاباتهم النفسية التي تؤثر طردياً على تركيزهم وأدائهم المهني واليومي.