اليوم الثلاثاء ٠٩ يونيو ٢٠٢٦م

أبعاد وإيجابيات إدراج الدرهم الإماراتي والجنيه المصري في بنك فلسطين

اليوم, ٢:٥٨:٥٤ م
بنك فلسطين
الاقتصادية

الاقتصادية/متابعة خاصة/

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز المرونة المالية وتلبية احتياجات المواطنين، أعلن بنك فلسطين رسمياً عن إتاحة فتح الحسابات وإجراء الحوالات بالدرهم الإماراتي والجنيه المصري عبر تطبيقه الرقمي.

تسهيل المعاملات المالية للمغتربين ودعم العائلات في الوطن

وتُسهم هذه الخطوة في تخفيف الأعباء عن الجاليات الفلسطينية المقيمة في الإمارات ومصر، عبر تمكينهم من إرسال الحوالات لعائلاتهم بالعملة ذاتها مباشرة وبأقل رسوم ممكنة. كما تمنح المغتربين والطلبة الدارسين في الخارج مرونة كاملة لإدارة حساباتهم ومدخراتهم عن بُعد وبأمان ودون الحاجة لزيارة الفروع.

تنشيط قطاع الأعمال والتجارة البينية مع الأسواق الإقليمية

ويعزز القرار كفاءة حركة الاستيراد والتصدير مع مركزين تجاريين حيويين كدبي والقاهرة، ما يتيح للتجار المحليين سداد مدفوعات الموردين دون تعقيدات مصرفية. وتوفر هذه الآلية حماية حقيقية للشركات الفلسطينية من مخاطر تقلبات أسعار الصرف، الناتجة عن إلزامية التحويل لعملات وسيطة قبل إتمام الصفقات.

ترسيخ منظومة الخدمات الرقمية وتسهيل الإدارة المالية

وتمنح الخدمة الجديدة عملاء بنك فلسطين قدرة كاملة على التحكم في حساباتهم المتعددة وإجراء التبادلات النقدية الفورية من خلال تطبيق "بنكي" على مدار الساعة. كما تفتح آفاقاً جديدة لتنويع المحفظة المالية والادخار، مما يتيح خيارات أوسع لتوزيع السيولة النقدية بناءً على استقرار العملات المضافة.
القضاء على تكاليف "التحويل المزدوج" وخسائر فروقات الصرف

وينهي إدراج العملتين الأسلوب التقليدي المتمثل في تحويل الأموال إلى الدولار الأمريكي أولاً، ثم إعادة صرفها للشيكل أو الدينار عند الاستلام في فلسطين. هذا المسار المباشر يضمن الحفاظ على القيمة الفعلية للمبالغ المحوّلة، ويمنع هدر جزء من قيمتها في هوامش الصرف المتعددة بين البنوك.