وكالات/ الاقتصادية
واصلت الأسهم مكاسبها بينما انخفضت أسعار النفط بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الولايات المتحدة تقترب من التوصل إلى اتفاق مع إيران، مما رفع التوقعات بإنهاء دبلوماسي للصراع الذي تسبب في تقلبات حادة في الأسواق المالية لأكثر من 100 يوم.
قفز مؤشر "MSCI" لأسهم آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 3.1% مسجلاً أكبر ارتفاع له في شهرين، مدفوعاً بارتفاع مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي بنسبة 7.7%، وهو مؤشر رئيسي للاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي. وأشارت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم إلى أن مؤشرات وول ستريت ستواصل ارتفاعها الذي شهدته يوم الخميس بعد تصريح ترمب بأن الولايات المتحدة "أنهت الحرب مع إيران اليوم".
تراجعت المكاسب بعد تقرير يفيد بأن الولايات المتحدة أسقطت طائرتين إيرانيتين مسيرتين هجوميتين باتجاه واحد.
لا يزال تركيز المستثمرين منصباً على قطاع التكنولوجيا بعد أن جمعت شركة "سبيس إكس" 75 مليار دولار هذا الأسبوع في أكبر طرح عام أولي في العالم. وبلغت القيمة السوقية للشركة 1.77 تريليون دولار عند سعر الاكتتاب. وستُدرج أسهم الشركة في بورصتي "ناسداك" و"ناسداك تكساس" يوم الجمعة.
توقيع اتفاق مع إيران نهاية الأسبوع
انخفض سعر خام برنت بنسبة 1% إلى حوالي 89.50 دولار للبرميل، بعد أن تراجع ترمب عن تهديداته بشن هجمات عسكرية على إيران، مشيراً إلى أن المحادثات وصلت إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية للتوصل إلى حل تفاوضي للحرب. وقال ترمب إن التوقيع قد يتم في نهاية هذا الأسبوع في أوروبا بحضور نائب الرئيس جيه دي فانس.
قالت أولريك هوفمان-بورتشاردي، كبيرة مسؤولي الاستثمار في الأسهم العالمية لدى إدارة الثروات العالمية في بنك "يو بي إس": "على الرغم من أن الطريق نحو التوصل إلى حل قد يكون غير متكافئ، إلا أننا نتوقع في المقام الأول أن تسود الدبلوماسية في نهاية المطاف، مما يسمح للمستثمرين بإعادة التركيز على أساسيات اقتصادية متينة ونمو قوي في الأرباح".
عززت الجهود الأخيرة للتوصل إلى اتفاق معنويات المستثمرين، إذ رفعت التوقعات بتجنب صراع أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط، مما أعاد التركيز إلى أرباح الشركات والارتفاع المدفوع بالذكاء الاصطناعي. ومن شأن خفض التصعيد أن يخفف من الضغط الكبير على الأسواق، ويقلل من مخاطر انقطاع إمدادات الطاقة التي قد ترفع أسعار النفط وتعزز ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.

