وكالات/ الاقتصادية
واصل الدولار الأميركي ارتفاعه، مع اتجاه مؤشر الدولار لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 1% ليصل إلى 100.78 نقطة.
ودفع ذلك الين الياباني إلى التراجع عند مستوى 161.26 ين للدولار، وهو أضعف مستوى للعملة اليابانية منذ يوليو تموز 2024، متجاوزاً حاجز 160 يناً الذي يعتبره المستثمرون مستوى قد يدفع السلطات اليابانية إلى التدخل لدعم العملة.
كما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3195 دولار بعد خسائر بلغت 0.7% في الجلسة السابقة، عقب قرار بنك إنجلترا تثبيت أسعار الفائدة بأغلبية سبعة أصوات مقابل صوتين.
الفيدرالي يعزز رهانات الفائدة المرتفعة
تعكس قوة الدولار إعادة تسعير واسعة لتوقعات السياسة النقدية الأميركية، بعدما أشار تسعة من أصل 19 مسؤولاً في مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال الحاجة إلى رفع تكاليف الاقتراض خلال العام الجاري.
وأبقى البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، لكنه أكد تمسكه بمكافحة التضخم واستعادة استقرار الأسعار.
تباين في أداء سندات الخزانة
أدت التوقعات الجديدة إلى ضغوط على السندات الأميركية قصيرة الأجل، حيث ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل عامين بمقدار 9 نقاط أساس هذا الأسبوع إلى 4.1790%.
في المقابل، استفادت السندات الأطول أجلاً من تراجع أسعار النفط وتزايد ثقة المستثمرين في التزام الاحتياطي الفيدرالي بمواجهة التضخم.
وانخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساس خلال الأسبوع إلى 4.4510%، بينما تراجع عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 7 نقاط أساس إلى 4.9010%، وهو أدنى مستوى له في نحو شهرين.
وقالت مولي نيكولين، المحللة الاستراتيجية لدى «مورغان ستانلي»، إن منحنى العائد أصبح أكثر تسطحاً مقارنة بما كان عليه قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، في انعكاس لتوقعات أسعار فائدة أعلى وثقة أكبر في قدرة البنك المركزي على احتواء التضخم.

