وكالات/ الاقتصادية
أقرّ وزير الثقافة والرياضة في حكومة الاحتلال، ميكي زوهار، بأن الحكومة أخفقت في معالجة غلاء المعيشة، قائلاً: "بصراحة، أعتقد أننا لم ننجح خلال فترة الحرب في التعامل بالشكل الكافي مع غلاء المعيشة، والحكومة فشلت في هذا الملف، ولن أجمّل الصورة".
وأضاف أن الحكومة اتخذت خطوات قال إن آثار بعضها ستظهر قريباً، معتبراً أن خفض الأسعار "مهمة وطنية" يمكن تحقيقها عبر سلسلة إجراءات يقودها رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، من دون الإضرار بالمنافسة، مشيراً إلى أن الأسعار في إسرائيل من بين الأعلى عالمياً، وأنه يجب ضمان مستقبل الأجيال الشابة.
ورأى زوهار أن معالجة غلاء المعيشة ستكون "المهمة الأولى لأي حكومة تُشكّل بعد انتهاء الحرب"، لكنه استدرك بالقول إن الحرب "لم تنتهِ بعد، وهي مسألة وقت قبل أن تتجدد".
وأضاف أن إيران "لن تتخلى طوعاً عن اليورانيوم"، وأن القتال سيتواصل "حتى إسقاط النظام"، مدعياً أن الولايات المتحدة باتت تدرك ذلك أيضاً.
وفي الشأن الداخلي، قال زوهار إن فوز الائتلاف في الانتخابات المقبلة يتطلب تحقيق إنجازات في الملفين: الأمني، وقانون تجنيد الحريديم، مضيفاً أن حكومته تريد تجنيد الحريديم الذين لا يدرسون التوراة، بينما ينبغي إعفاء من يواصلون الدراسة الدينية من الخدمة العسكرية.
واعتبر أن المبادرة الرامية إلى عدم اعتقال المتهربين من التجنيد تهدف إلى حماية حق طلاب المعاهد الدينية في مواصلة الدراسة، على حد تعبيره، مدعياً أن الحريديم الذين لا يدرسون "يجب أن يتجندوا، وهذا سيلبي احتياجات الجيش".
ودافع زوهار عن أداء الحكومة، قائلاً إنها تتعرض لانتقادات رغم ما وصفها بـ"الإنجازات"، مدعياً أن إسرائيل تسيطر على أكثر من 60% من قطاع غزة، وأن جميع الأسرى الإسرائيليين عادوا، كما وصف الاتفاق مع لبنان بأنه "تاريخي" وأن بلدات الشمال أصبحت آمنة، مضيفاً أن الجمهور لا يمنح الحكومة التقدير الذي تستحقه، بحسب تعبيره.
وفيما يتعلق بمحاكمة نتنياهو، اعتبر زوهار أن إسقاط تهمة الرشوة "سيمهد الطريق لإنهاء القضية القضائية"، وادعى أن المحاكمة "غير ضرورية" وأن ملفات نتنياهو "فُبركت"، داعياً إلى التوصل إلى صفقة ادعاء تُغلق الملف وتتيح لنتنياهو مواصلة خوض الانتخابات، مؤكداً أن أي مقترحات تقضي باعتزاله الحياة السياسية "غير مطروحة".
وتطرق زوهار إلى موقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من إيران، قائلاً إن ترامب "قدم الكثير لإسرائيل"، لكنه أخطأ عندما اعتقد بإمكانية التوصل إلى تفاهمات مع النظام الإيراني، مضيفاً أن "النظام الإيراني ليس شريكاً للسلام"، وأن أي مواجهة مقبلة مع إيران ستكون "أشد قوة".
كما رأى أن المنتخب الإسرائيلي كان سيبلغ نهائيات كأس العالم لو كان ينافس في القارة الآسيوية، لكنه أشار إلى أن تطور المنتخب الشاب يقرب إسرائيل من المشاركة في إحدى البطولات الكبرى.

