غزة/ الاقتصادية
قررت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية نقل مجمع التفتيش "الرجفيم"، المخصص لفحص سكان قطاع غزة العائدين من مصر، من موقعه الحالي بالقرب من معبر رفح إلى معبر كرم أبو سالم، وفق ما أفادت به هيئة البث الإسرائيلية اليوم الأحد
وجاء هذا القرار عقب رصد محاولات لتهريب مواد غير مصرح بها عبر نقاط التفتيش التي أُنشئت ضمن آلية تنظيم عودة السكان.
بحسب مصادر أمنية إسرائيلية، تم إحباط عدة محاولات لإدخال أمتعة محظورة خلال الأشهر الماضية، شملت مصادرة كميات من السجائر والتبغ، إلى جانب معدات إلكترونية مثل هواتف محمولة، وبطاقات اتصال (SIM)، ووسائط تخزين رقمية، وأجهزة شحن محمولة.
تفاصيل القرار والآلية التشغيلية الجديدة
اتُّخذ قرار النقل في ختام عمل مشترك ضم منسق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، والقيادة الجنوبية للجيش، وهيئة المعابر البرية بوزارة الأمن الإسرائيلية.
جهة الإشراف: ستتولى هيئة المعابر البرية الإسرائيلية إدارة المجمع الجديد بالتعاون مع قوات الأمن.
الهدف العملياتي: أكدت المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية أن الإجراء يقتصر على "تغيير عملياتي" يهدف إلى رفع كفاءة الفحص الأمني، والحد من محاولات التهريب، وضمان استمرار عمل آلية العبور بأمان.
حركة السفر والترتيبات الدولية
يذكر أن معبر رفح كان قد أُعيد فتحه في فبراير/شباط الماضي ضمن التزامات اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يتيح حركة محدودة للأفراد.
وتخضع عمليات الدخول والخروج لتنسيق مسبق مع الجانب المصري، ويتطلب الحصول على تصريح أمني إسرائيلي، تحت إشراف بعثة المساعدة الحدودية التابعة للاتحاد الأوروبي (EUBAM).
ومنذ إعادة تشغيل المعبر، سُجلت المؤشرات التالية لحركة المسافرين:
المغادرون: غادر نحو 4,500 فلسطيني من قطاع غزة إلى مصر.
العائدون: عاد قرابة 4,200 شخص إلى القطاع بموجب قوائم معتمدة مسبقاً، ووفقاً لإجراءات فحص أمني شامل للأمتعة.
وأكدت التقارير الرسمية أن آلية الحركة عبر معبر رفح نفسه لن تشهد أي تغيير، حيث ستواصل العمل وفق الترتيبات الحالية بالتنسيق مع مصر ومنظمة الصحة العالمية، وبموجب الموافقة الأمنية الإسرائيلية والإشراف الأوروبي المستمر.

