اليوم الثلاثاء ١٤ يوليو ٢٠٢٦م

العقود الآجلة لوول ستريت تتباين وسط ترقب بيانات التضخم وموسم الأرباح وتصاعد توترات النفط

اليوم, ٢:١٥:١٨ م
وول ستريت

شهدت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية تبايناً ملحوظاً يوم الثلاثاء، مع ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الرئيسية وبدء إعلان أرباح البنوك الكبرى، وسط مخاوف تضخمية متجددة تغذيها قفزة أسعار النفط الناتجة عن التوترات العسكرية المتصاعدة بين واشنطن وطهران.

وفي تفاصيل حركة المؤشرات، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" بنسبة 0.2 في المائة، وتراجعت عقود مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنحو طفيف بلغ 0.01 في المائة، بينما سلكت عقود مؤشر "ناسداك 100" مساراً مغايراً لترتفع بواقع 0.5 في المائة.

ويترقب المستثمرون بدء إعلان نتائج الربع الثاني لبنوك كبرى مثل "جي بي مورغان" و"سيتي غروب" يوم الثلاثاء، حيث يمثل هذا الموسم اختباراً حقيقياً لمدى استدامة الصعود القوي الذي حققته الأسهم مؤخراً ودفع مؤشر "ستاندرد آند بورز" لكسب نحو 10 في المائة.

وبينما تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يونيو مع توقعات بتباطؤ التضخم، يخشى المحللون أن تقوض قفزة أسعار الطاقة بفعل توترات الشرق الأوسط هذا التراجع، مما يبقي الاحتياطي الفيدرالي في حالة حذر شديد بشأن سياسته النقدية المقبلة.

ورجحت كبيرة المحللين في بنك "سويسكوت"، إيبك أوزكاردسكايا، أن تطغى المخاطر الجيوسياسية على بيانات التضخم التاريخية بسبب تجاوز أسعار البنزين مستويات يونيو، في وقت يتأهب فيه رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش للإدلاء بشهادته النصف سنوية أمام الكونغرس.

وزادت نبرة عضو الفيدرالي المتشددة، كريستوفر والر، من قلق الأسواق بعد تلميحه لإمكانية رفع الفائدة قريباً لضبط التضخم، لترتفع احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع 29 يوليو الجاري إلى 43 في المائة وفقاً لأداة "فيد ووتش".

وأدت الضربات العسكرية الأمريكية المستمرة على إيران لليلة الثالثة، إلى جانب التهديدات بفرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، إلى إبقاء المستثمرين في حالة ترقب حذر، مما دفع بعقود النفط الآجلة للارتفاع لتسجل أعلى مستوياتها في أربعة أسابيع.

وفي المقابل، تنفست أسهم قطاع التكنولوجيا الصعداء مع تعافي عقود "ناسداك" بعد خسائرها الحادة في الجلسة السابقة، واستقرت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية في تداولات ما قبل الافتتاح ليقفز مؤشر "آي شيرز" لأشباه الموصلات بنسبة بلغت 2.4 في المائة.