اليوم الأربعاء ٢٩ يوليو ٢٠٢٦م

أسعار النفط تقفز مع تصاعد التوتر بالشرق الأوسط

اليوم, ١٢:٠١:٣٦ م
أرشيفية

وكالات/ الاقتصادية

عادت التوترات العسكرية إلى التصاعد في الشرق الأوسط، اليوم الأربعاء، بعد أيام من الهدوء النسبي، مع إعلان الولايات المتحدة تنفيذ ضربات في العراق بالتنسيق مع السعودية ضد جماعات قالت إنها موالية لإيران، فيما أعلنت واشنطن اعتراض صواريخ إيرانية، ما انعكس بارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها، بالتعاون مع القوات المسلحة السعودية، نفذت ضربات "دقيقة" داخل العراق استهدفت جماعات اتهمتها بالتحضير لهجمات على القوات الأميركية ومنشآت الطاقة في السعودية، مشيرة إلى أن الحرس الثوري الإيراني يقف خلف توجيه هذه الجماعات.

وأكدت وزارة الدفاع السعودية تنفيذ الضربات، وقالت إنها استهدفت "ميليشيات موالية لإيران" تحملها الرياض مسؤولية هجمات بطائرات مسيّرة طالت منشآت نفطية في المملكة خلال الأيام الماضية.

في المقابل، أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق سقوط قتلى وجرحى جراء الضربات التي طالت مقرات تابعة لها في مناطق مختلفة من البلاد، مشيرة إلى وقوع أضرار مادية، وأن عمليات إحصاء الخسائر لا تزال جارية.

وكانت بغداد قد أعلنت فتح تحقيق في الهجمات الأخيرة، فيما نفت فصائل عراقية موالية لإيران مسؤوليتها عن استهداف الأراضي والمنشآت السعودية.

وفي تطور آخر، أعلنت القيادة المركزية الأميركية اعتراض صواريخ أطلقتها إيران باتجاه قوات أميركية منتشرة في الشرق الأوسط، من دون تحديد موقع الهجوم، بينما لم تؤكد طهران تنفيذ أي عملية ضد الولايات المتحدة.

وأدى تجدد التصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط، إذ ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 4.7% ليصل إلى نحو 83 دولارا للبرميل، فيما صعد خام برنت إلى أكثر من 88 دولارا.

وتزامن ذلك مع إعلان الحرس الثوري الإيراني توقيف ثلاث ناقلات نفط في مضيق هرمز، بدعوى أنها تجاهلت تحذيراته وسلكت مسارا وصفه بأنه "غير قانوني"، في خطوة تزيد المخاوف بشأن أمن حركة الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

كما أعلن الحوثيون في اليمن، الثلاثاء، استهداف ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر، متهمين السفينة بخرق ما وصفوه بـ"الحظر البحري" المفروض من جانبهم.

ويأتي التصعيد الجديد في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران توترات متواصلة، وبعد لقاء جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في واشنطن، بحثا خلاله الملف الإيراني وسبل منع طهران من تطوير قدرات نووية، بحسب تصريحات الجانبين.