غزة/ الاقتصادية
وسط تجاذبات داخلية ورد رسمي من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوضح طبيعة الجهات المنفذة لمشروع تجريبي لإعادة التأهيل والبنية التحتية في منطقة «رفح الخضراء» الواقعة ضمن ما يُعرف بـ «الخط الأصفر» جنوب قطاع غزة.
وعقب نشر إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد التقرير حول المشروع، أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بياناً توضيحياً رداً على ما تداولته إذاعة الجيش، موضحاً أن الأمر يتعلق بـ "مشروع تجريبي معروف تشرف عليه دولة الإمارات العربية المتحدة"، يقع في عمق القطاع وبمحاذاة الخط الأصفر، وكان قد بدأ قبل عدة أشهر بهدف إقامة مجمع خيام خالٍ من نفوذ حركة حماس.
ونفى مكتب رئيس الوزراء ما ورد بشأن استعانة الجيش بمقاولين محليين من غزة لتنفيذ البنية التحتية الحيوية، مؤكداً أن أعمال الكهرباء والصرف الصحي والمياه ستتم تحت إشراف مباشر من الجيش الإسرائيلي ولن ينفذها مقاولون من داخل القطاع، وذلك بعد أن أنهى الجيش عمليات تطهير المنطقة وتدمير الأنفاق والبنى التحتية المسلحة فيها.
وبحثت منظومة الأمن الإسرائيلية، الانسحاب من عدّة مواقع في قطاع غزة لإدخال قوات دولية إلى القطاع، في ظلّ تشكيك إسرائيلي بفاعليّتها.
جاء ذلك بحسب ما أوردت القناة الإسرائيلية 12، في تقرير مساء أمس السبت، مشيرة إلى أن المناقشات أُجريت خلال الأيام الماضية، وبحثت انسحابات محدَّدة، لقوات الاحتلال، على أن تدخل مكانها قوة متعددة الجنسيات.
وبحسب التقرير، فإنه يُتوقَع أن تُرسل المغرب أكبر عدد من الجنود، بنحو 500 جندي، وهناك كذلك محادثات مع أوغندا لإرسال قوات بعدد مماثلة، فيما يُتوقَّع أن تُرسل دول أخرى قوات بأعداد أقلّ بكثير، تتمثّل بعشرات الجنود من كل دولة.
ولفت التقرير إلى أن "حجم من القوات، بعيد كل البعد عن الخطة الأولية، التي كانت تتضمن آلاف الجنود"

