غزة/ الاقتصادية
قال برنامج الأغذية العالمي إن 1.1 مليون شخص في غزة يحصلون على المساعدات الغذائية، أي الطرود الغذائية ودقيق القمح، بالإضافة إلى 500 ألف شخص يتلقون مساعدات نقدية.
وأشار البرنامج لوجود تداخل محدود بين الفئتين بالنسبة للأشخاص الأكثر ضعفًا، الذين يحصلون على كمية محدودة من المساعدات الغذائية، أي طرد غذائي واحد، إلى جانب بعض المساعدات النقدية.
وقال البرنامج:" لدينا أيضًا نحو 300 ألف طفل دون سن الخامسة وامرأة حامل ومرضعة يستفيدون من برنامج الوقاية من سوء التغذية، كما أن نحو 16 ألف امرأة حامل ومرضعة يتلقين الدعم ضمن برنامج علاج سوء التغذية".
ولفت البرنامج إلى أنه يتم إنتاج 250 ألف كيلوغرام من الخبز يوميًا، بالإضافة لتوقير 250 ألف وجبة ساخنة مطهية يوميًا للمستفيدين.
وأكد برنامج الأغذية العالمي إلى أنه ينظر إلى المساعدات النقدية ودقيق القمح والطرود الغذائية باعتبارها أدوات لتقديم المساعدة، مشيرا إلى أن المساعدات النقدية هي الخيار الأفضل، لأنها تمنح الأسرة حرية الاختيار، إذ يمكن للأسرة الذهاب إلى السوق وشراء السلع التي تحتاج إليها بالضبط، وفي الوقت الذي تحتاج إليها فيه.
وقال البرنامج إن ضخ الأموال في الاقتصاد أمر بالغ الأهمية، وبما أن غزة تعتمد بنسبة تقارب 100% على الواردات، فهذا يعني ضرورة أن تكون المعابر مفتوحة حتى تتمكن هذه السلع من الدخول.
وكشف البرنامج إلى أنه مضطر إلى الإبقاء على خط إمداد للمساعدات العينية، أي الطرود الغذائية، كخطة احتياطية في حال عدم عمل السوق.
وفي ظل الظروف الحالية، سيعمل البرنامج إلى تشغيل ما نسميه "عملية هجينة"، تجمع بين المساعدات العينية والنقدية في الوقت نفسه.
وأكد الأغذية العالمي إن أكبر خطر يهدد المساعدات العينية والنقدية على حد سواء هو التمويل.

