اليوم الخميس ٠٣ سبتمبر ٢٠٢٦م

الموظفون نقطة الضعف الأبرز في هجمات استهدفت شركات بالشرق الأوسط

أمس, ٤:٢١:٥٢ م
أرشيفية

وكالات/ الاقتصادية

تعرضت 82% من الشركات الصغيرة والمتوسطة التي يتراوح عدد موظفيها بين 100 و499 موظفًا في منطقة الشرق الأوسط لهجمات سيبرانية خلال العام الماضي، وسط توسع القراصنة في استهداف المؤسسات الأصغر بالأساليب نفسها المستخدمة ضد الشركات الكبرى، وفق بيانات شركة "كاسبرسكي" للأمن السيبراني.

وأشارت الشركة إلى أن توسع التحول الرقمي في مؤسسات المنطقة، بالتوازي مع انخفاض كلفة تنفيذ الهجمات الإلكترونية، أسهما في زيادة نطاق التهديدات التي تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وتصدرت عمليات التصيد الاحتيالي واستغلال الثغرات البرمجية أبرز الهجمات التي تعرضت لها هذه الشركات، إلى جانب إساءة استخدام بيانات الاعتماد الضعيفة أو المسروقة، وهجمات الوصول الخارجي عن بعد.

أما المؤسسات الكبرى، فواجهت تهديدات أكثر تعقيدًا شملت البرمجيات الخبيثة واسعة النطاق وبرمجيات الفدية، إضافة إلى اختراق البريد الإلكتروني للأعمال واستغلال الثغرات في أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وحددت "كاسبرسكي" العامل البشري بوصفه إحدى أبرز نقاط الضعف التي تزيد فرص نجاح الهجمات على الشركات الصغيرة والمتوسطة، مع تأثير عوامل أخرى تشمل نقص خبرة بعض المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات وضعف سياسات أمن المعلومات وارتفاع أعباء العمل على فرق التكنولوجيا.

ودفعت هذه المخاطر غالبية الشركات إلى زيادة مخصصاتها للأمن السيبراني خلال العام الجاري، عبر توسيع فرق تكنولوجيا المعلومات والأمن الإلكتروني وتكثيف برامج تدريب الموظفين على التعامل مع التهديدات المختلفة.

كما اتجهت بعض المؤسسات إلى رفع الإنفاق على حلول أمنية متقدمة، تشمل تقنيات الاكتشاف والاستجابة الموسعة وأنظمة إدارة أمن المعلومات، في محاولة لتحسين قدرتها على رصد الهجمات والاستجابة لها.