اليوم الثلاثاء ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦م

رقم صادم.. كم تكلف ناقلة النفط لعبور مضيق هرمز؟

اليوم, ١٠:٠٣:٥٣ ص
أرشيفية

وكالات/ الاقتصادية

تجاوزت تكلفة استئجار ناقلة نفط مليون دولار يومياً للمرة الأولى، لعبور مضيق هرمز على المسار القياسي من الخليج إلى الصين، وسط نقص في عدد السفن المستعدة لعبور المضيق، بحسب بيانات نقلتها وكالة "بلومبيرغ".

وأوضحت الوكالة أن المسار القياسي لنقل النفط أصبح أقل أهمية، مع تحول وسيلة تصدير الخام إلى نقل الشحنات عبر مضيق هرمز إلى خارجه، حيث تتولى ناقلات أخرى تحميلها ونقلها إلى وجهاتها.

وبحسب البيانات، تبلغ تكلفة نقل النفط الخام من خليج عمان إلى الصين نحو 644 ألف دولار يومياً.

وكانت صحيفة "فايننشال تايمز" قد ذكرت في وقت سابق أن البحرية الأمريكية، بسبب ارتفاع تكاليف توفير الدعم الجوي، طلبت من ناقلات النفط العابرة للمضيق التحرك خلال أوقات محدودة جداً.

وفي ظل اضطراب حركة الشحن، ارتفع متوسط إيرادات ناقلات النفط العملاقة بأكثر من 40% منذ بداية أيلول/سبتمبر الجاري.

 

الحوثيون يخنقون شريان النفط

وتناول تحليل لمجلة "ناشونال إنتريست" تداعيات سيطرة الحوثيين على مناطق واسعة من الساحل اليمني وصولاً إلى مضيق باب المندب، والاستيلاء على جزيرة ميون، محذراً من انعكاسات ذلك على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة والاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران.

وقال المحلل الأمريكي كريغ بريدي إن انهيار القوات الحكومية اليمنية أتاح للحوثيين السيطرة على كميات كبيرة من المعدات، مشيراً إلى أن ضرباتهم الصاروخية ضد خط الأنابيب السعودي الذي يربط شرق المملكة بغربها أدت إلى توقفه، ما يحرم السعودية من مسار بديل لتصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز.

وحذر بريدي من أن استمرار الحرب مع إيران يهدد بارتفاع أسعار النفط، في ظل استنزاف المخزونات الاستراتيجية والتجارية ونقص إمدادات الديزل، مشيراً إلى أن معظم ناقلات النفط الخاصة لا تزال تتجنب المخاطر المرتبطة بالعبور من مضيق هرمز بسبب محدودية التغطية التأمينية.

ورأى أن مكاسب الحوثيين تزيد الضغوط على سوق الطاقة عبر خنق حركة النقل في البحر الأحمر وتعطيل خط النفط السعودي، محذراً من أن استمرار الوضع الراهن سيضر بدول الخليج ومصر والعراق، ويهدد علاقات واشنطن الإقليمية. ودعا إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى تبني استراتيجية جديدة تجاه إيران، بعدما بات النهج القائم على الحصار والضغط الاقتصادي يتسبب بأضرار واسعة دون تحقيق أهدافه.