اليوم الأحد ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦م

اقتصاد لبنان يتجه إلى "انكماش ملحوظ" في 2026

اليوم, ١٢:١٠:٢٩ م
أرشيفية

وكالات/ الاقتصادية

توقع صندوق النقد الدولي انكماش النشاط الاقتصادي في لبنان بشكل ملحوظ خلال العام الجاري، في ظل تداعيات الحرب بين إسرائيل وحزب الله والتطورات الأمنية الإقليمية، فيما لا يزال التضخم عند مستويات من خانتين واتسع عجز الحساب الجاري بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة.

 

وجاء ذلك في بيان صدر، الجمعة، ونقلته وكالة "رويترز"، في ختام زيارة بعثة من صندوق النقد إلى بيروت بين 15 و18 أيلول/ سبتمبر، برئاسة إرنستو راميريز ريغو، لبحث آفاق الاقتصاد الكلي والتقدم في الإصلاحات الاقتصادية والمالية الرئيسية.

 

وقال الصندوق إن الحرب والتطورات الأمنية الإقليمية ألحقت مجددًا أضرارًا كبيرة بالاقتصاد اللبناني والظروف المعيشية، مشيرًا إلى أضرار واسعة في البنية التحتية والمساكن، ونزوح داخلي واسع، وتدهور كبير في مستويات معيشة النازحين.

وفي المقابل، أشادت البعثة بتمكن السلطات اللبنانية من الحفاظ على قدر من الاستقرار في ظل هذه الظروف، بما في ذلك من خلال اتباع سياسات مالية ونقدية حذرة.

 

إصلاح القطاع المصرفي

ورحب الصندوق بإقرار تعديلات على قانون إصلاح وضع المصارف، معتبرًا أنها تجعل الإطار اللبناني أكثر توافقًا مع أفضل الممارسات الدولية، وتوفر آلية منظمة وفعالة لمعالجة أوضاع المصارف وتصفيتها في إطار التعامل مع الأزمة المصرفية.

لكنه شدد على ضرورة مواصلة العمل على قانون الاستقرار المالي واسترداد الودائع، بما يجعله متوافقًا مع المعايير الدولية.

وأكد الصندوق ضرورة احترام تراتبية المطالبات خلال إعادة هيكلة القطاع المصرفي، بحيث لا يتحمل المودعون خسائر قبل المساهمين والدائنين الأدنى مرتبة، مشددًا في الوقت نفسه على أن تكون آلية استرداد الودائع متسقة مع قدرة القطاع المصرفي على الاستمرار واستدامة الدين العام.