غزة/ الاقتصادية
حذّر مسؤول في وزارة الصحة الفلسطينية من مخاطر بيئية متفاقمة في قطاع غزة، نتيجة الدمار الواسع الذي خلّف كميات هائلة من الركام ومخلفات المباني، إلى جانب الذخائر والمتفجرات وتدمير شبكات المياه والصرف الصحي، ما يهدد بتلوث التربة والمياه الجوفية على المدى الطويل.
وقال مدير دائرة صحة البيئة والسلامة المهنية في وزارة الصحة، أيمن الرملاوي، إن الوضع البيئي في قطاع غزة "خطير جدا"، مشيرًا إلى أن الركام لا يقتصر على الحجارة والإسمنت، وإنما قد يحتوي على الأسبستوس والمعادن والدهانات والزيوت والوقود ومواد كيميائية ومخلفات أخرى.
وأضاف الرملاوي، أن مياه الأمطار قد تؤدي إلى انتقال هذه الملوثات إلى التربة ومنها إلى المياه الجوفية، محذرًا من أن تدمير شبكات الصرف الصحي وتسرب المياه العادمة وانتشار الحفر الامتصاصية، خصوصًا في مناطق النزوح، يزيد مخاطر التلوث.
وبحسب تقارير سلطة البيئة، يتجاوز عدد الحفر الامتصاصية في قطاع غزة حاليًا 300 ألف حفرة، ما يزيد الضغط على التربة والمياه الجوفية في ظل تدهور منظومة الصرف الصحي.
وفي السياق، قالت بلدية غزة إن أزمة المياه في القطاع وصلت إلى مستويات كارثية، محذرة من خطر تفاقم العطش، في ظل استمرار نقص الوقود ومواد الصيانة وقطع الغيار اللازمة لتشغيل مرافق المياه.

