اليوم الخميس ٠١ أكتوبر ٢٠٢٦م

البنزين في إسرائيل يسجل أعلى سعر في تاريخه

اليوم, ٨:٣٣:٠٤ ص
أرشيفية

غزة/ الاقتصادية

تأخر إقرار خفض إضافي لضريبة البنزين في "إسرائيل"، بانتظار رأي قانوني يحسم مدى جواز اتخاذ هذه الخطوة قبل الانتخابات بفترة قصيرة، وما إذا كانت تندرج ضمن إجراءات اقتصادية انتخابية محظورة، وارتفع سعر اللتر، بدءاً من منتصف الليلة، إلى 8.27 شواقل، مسجلاً أعلى مستوى رسمي له على الإطلاق، وفق صحيفة "ذا ماركر".

وأوضحت الصحيفة أن خفض الضريبة، حتى في حال إقراره، لن يمنع تطبيق الزيادة الليلة، إذ يتطلب دخول أمر التخفيض حيز التنفيذ مرور ثلاثة أيام على نشره. وبذلك سيبلغ سعر البنزين 8.27 شواقل للتر خلال الأيام الثلاثة المقبلة على الأقل، على أن يُخفض لاحقاً إذا صدر الأمر وانقضت مهلة الانتظار. وبيّنت أن السعر الجديد هو الأعلى بالقيمة الاسمية، أي دون احتساب أثر التضخم، فيما سبق أن سُجلت أسعار أعلى بالقيمة الحقيقية بعد أخذ التضخم في الحسبان.

وذكرت الصحيفة أن وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش يدرس خفض ضريبة المحروقات بمقدار يتراوح بين 30 و50 أغورة للتر، بهدف إعادة السعر إلى ما دون ثمانية شواقل. وفي حال إقرار الخطوة، ستكون ثاني عملية خفض خلال شهر، بعدما خُفضت الضريبة الشهر الماضي بمقدار 50 أغورة للتر.

وقدّرت أن كل خفض بمقدار 50 أغورة يكلّف خزينة الدولة نحو 150 مليون شيقل شهرياً من الإيرادات، ما يعني أن التخفيض الإضافي المرتقب سيرفع إجمالي فاقد الإيرادات إلى ما بين 240 و300 مليون شيقل شهرياً.

وأشارت إلى أن تمويل الخفض يعتمد على إلغاء تخفيضات وإعفاءات ضريبية كان مقرراً تطبيقها، بينها الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة على الاستيراد الشخصي حتى 150 دولاراً، وامتيازات ضريبية لصناديق التحوط تستهدف تشجيع الاستثمار في قطاع التكنولوجيا المتقدمة. وأوضحت أن هذه الموارد محدودة، ما يقيّد حجم التخفيض الإضافي ومدته، فيما لم تتضح تفاصيله النهائية بعد.

وكان سموتريتش قد عقد، الثلاثاء، اجتماعاً مع كبار مسؤولي وزارته لبحث خفض إضافي لضريبة الوقود، وقال مكتبه إن "خفض الضريبة مناسب في هذا التوقيت من أجل دفع النمو في الاقتصاد الإسرائيلي". وسبق أن وقّع، الشهر الماضي، أمراً بخفض الضريبة بمقدار نصف شيقل للتر لمدة شهرين، حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول، أي إلى ما بعد الانتخابات، خلافاً لموقف المستوى المهني في وزارة المالية. وحظي الخفض السابق بموافقة المستشارة القضائية للحكومة، رغم الاعتراضات والمخاوف من توظيفه لأغراض انتخابية.

وأعلنت وزارة الطاقة والبنية التحتية في "إسرائيل" اليوم أن السعر الأقصى للتر البنزين من نوع 95 أوكتان في محطات الخدمة الذاتية، شاملاً ضريبة القيمة المضافة، سيرتفع بمقدار 52 أغورة، من 7.75 إلى 8.27 شواقل، بدءاً من منتصف ليلة الأربعاء/الخميس، الأول من أكتوبر/تشرين الأول، بزيادة نسبتها 6.71%.

وأبقت الوزارة رسوم التعبئة بواسطة عامل المحطة عند 26 أغورة للتر، ليبلغ السعر في محطات الخدمة الكاملة 8.53 شواقل، مؤكدة أن الأسعار المعلنة تتضمن الخفض الضريبي السابق، الساري حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول.

وعزت الوزارة ارتفاع الأسعار إلى زيادة أسعار البنزين في الأسواق العالمية بنحو 13%، على خلفية صعود أسعار النفط واستمرار المخاوف من اضطراب إمداداته وعدم استقرار سوق الطاقة العالمية، إضافة إلى ارتفاع سعر صرف الدولار بنحو 3%.