اليوم الثلاثاء ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦م

جمعية مربي النحل تبحث مع شبكة المنظمات تعزيز قطاع تربية النحل في غزة

اليوم, ٤:٠٢:٥٦ م
جانب من اللقاء

غزة/ الاقتصادية

قدت الجمعية التعاونية لمربي النحل بمحافظات غزة، اليوم، اجتماعاً مهماً مع الأستاذ محمد صالحة، رئيس شبكة المنظمات الأهلية، لبحث أزمات ومشاكل قطاع تربية النحل في قطاع غزة بعد الحرب المدمرة، وسبل تعزيز التعاون مع المؤسسات الزراعية والدولية للحفاظ على هذا القطاع الحيوي.

​وتناول الاجتماع أبرز الإشكاليات التي يواجهها النحالون، وفي مقدمتها استمرار قيود الاحتلال ومنع إدخال مستلزمات النحل الأساسية منذ فترة طويلة، ولا سيما "شمع الأساس" الذي يُعدّ ركيزة رئيسية في عمل النحل وإنتاجه.

​وخلال اللقاء، استعرض الأستاذ حمادة حمادة، أمين السر بالجمعية، الجهود التي يبذلها النحالون في غزة وإصرارهم على الاستمرار رغم التحديات، من خلال استغلال بقايا المستلزمات المتاحة والمحافظة على تكاثر خلايا النحل. وأكد حمادة أن هذه الزيارة تأتي في إطار السعي الدائم للتشبيك وبناء شراكات جديدة مع المؤسسات الزراعية المختصة بما يخدم النحال الفلسطيني.

​كما أشار حمادة إلى الإحصائية الصادرة عن الورشة التي نظمتها الجمعية مؤخراً لتقييم أضرار القطاع، مستعرضاً حجم الكارثة جراء الحرب؛ حيث تم تدمير معظم المناحل والغطاء النباتي الذي يتغذى عليه النحل، ما أدى إلى نفوق جميع خلايا النحل والبالغ عددها نحو 30 ألف خلية، وهو العدد الإجمالي لخلايا النحل في محافظات غزة وفق الإحصائيات المعتمدة قبل الحرب الأخيرة. وأوضح أن الخسائر الإجمالية لقطاع تربية النحل قُدّرت بحوالي 39 مليون دولار، شملت الأضرار المباشرة وغير المباشرة.

​من جانبه، تطرق الأستاذ هيثم لولو، أمين الصندوق بالجمعية، إلى أبرز المشاريع التي نفذتها الجمعية بالتعاون مع المؤسسات الدولية، مسلطاً الضوء على أنشطتها ومسيرتها منذ تأسيسها عام 2004 كأول جمعية تعاونية مهنية متخصصة بمجال تربية النحل في غزة. وأشار لولو إلى أن الأضرار التي أصابت قطاع النحل تُعدّ أضراراً كلية شملت دمار كافة مرافق المناحل ومعدات ومستلزمات تربية النحل بكافة المحافظات.

​بدوره، تطرق الأستاذ زياد سويلم، عضو الهيئة العمومية بالجمعية، إلى تجارب النحالين الميدانية في مكاثرة الخلايا وتوسيع نطاقها اعتماداً على الخبرات الممتدة لأكثر من 30 عاماً، موجهاً دعوة للمؤسسات الدولية والمحلية للتدخل العاجل وتقديم الدعم اللازم للجمعية والنحالين لضمان استمرارية هذا القطاع.

​من جهته، رحّب الأستاذ محمد صالحة بوفد الجمعية، مشيداً بدورهم في حماية هذا القطاع الهام، ووعد بفتح آفاق التعاون والتنسيق مع المؤسسات الزراعية والجهات الداعمة للمساهمة في تخفيف المعاناة وتوفير الدعم المطلوب.

​وفي ختام اللقاء، قدم وفد الجمعية شكره لشبكة المنظمات الأهلية على حسن الاستقبال وحرصها الدائم على دعم القضايا المجتمعية والزراعية في قطاع غزة.