غزة/ الاقتصادية
افتحت، صباح اليوم الثلاثاء، صناديق الاقتراع أمام الناخبين "لإسرائيليين للمشاركة في انتخابات الكنيست الـ26، وسط تنافس حاد بين معسكر رئيس الوزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو" ومعسكر المعارضة بقيادة "غادي آيزنكوت"، وترقب لنتائجها وانعكاساتها على تشكيل الحكومة المقبلة.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، يحق لنحو 7.3 مليون إسرائيلي الإدلاء بأصواتهم عبر 12,018 صندوق اقتراع موزعة في مختلف المناطق، فيما تتنافس عشرات القوائم على 120 مقعدًا في الكنيست، وسط تقديرات باستطاعة 13 قائمة تجاوز نسبة الحسم.
وبدأت عملية التصويت عند الساعة السابعة صباحًا، ومن المقرر أن تستمر حتى العاشرة مساءً، على أن تُعلن العينات التلفزيونية الأولية فور إغلاق الصناديق، فيما يُتوقع ظهور النتائج الأولية الأربعاء، بعد احتساب وفرز الأصوات، بما فيها المغلفات المزدوجة الخاصة بفئات من الناخبين، مثل الجنود.
وتُعد نسبة المشاركة من العوامل المؤثرة في نتائج الانتخابات، إذ تشير التقديرات إلى احتمال ارتفاعها مقارنة بالانتخابات السابقة، فيما تحظى مشاركة الفلسطينيين داخل أراضي عام 1948 بأهمية خاصة، مع ترجيحات بحصول الأحزاب العربية على نحو 14 مقعدًا، وفق استطلاعات الرأي.
وقد تؤدي زيادة التصويت في المجتمع العربي إلى تعزيز تمثيل الأحزاب العربية، بما يؤثر في حسابات المعسكرين وفرصهما في تشكيل الحكومة، التي يتطلب تشكيلها تأمين أغلبية لا تقل عن 61 مقعدًا من أصل 120.
وفي سياق المنافسة الانتخابية، كثّف نتنياهو حملته لحشد الأصوات، مستندًا إلى التحذير من التهديد الإيراني، ونشر صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر "تل أبيب" تتعرض لهجوم نووي إيراني، داعيًا "الإسرائيليين" إلى التصويت لصالحه لتجنب سيناريو مماثل.
وتأتي الانتخابات وسط ترقب لنتائجها في ظل استطلاعات ترجّح عدم تمكن أي من المعسكرين من حصد أغلبية برلمانية منفردة، ما قد يفتح الباب أمام مفاوضات معقدة لتشكيل الحكومة المقبلة.

