اليوم الأحد ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٦م

بنك فلسطين راعياً استراتيجياً لمعرض فلسطين العقاري الإنشائي

اليوم, ١١:٠٣:٢٣ ص
جانب من المشاركة

رام الله/ الاقتصادية

تعود الفعاليات المتخصصة في قطاع العقارات والإنشاءات إلى الواجهة في فلسطين، مع انطلاق النسخة الثالثة من معرض فلسطين العقاري الإنشائي 2026، يوم الأربعاء المقبل، على أرض رام الله إكسبو، بمشاركة مجموعة من الشركات العقارية والإنشائية والمؤسسات المصرفية والتمويلية، في حدث يستمر حتى 14 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

ويأتي تنظيم المعرض، الذي ينظمه اتحاد المطورين والمستثمرين في القطاع العقاري بالتعاون مع شركة UTC للمعارض والمؤتمرات والإنتاج الفني، بعد توقف استمر منذ عام 2022، في وقت يواجه فيه القطاع العقاري الفلسطيني تحديات اقتصادية متزايدة، وسط أهمية الاستثمار في الإسكان والتطوير العقاري باعتباره أحد محركات النشاط الاقتصادي.

وشهد المؤتمر الصحفي للإعلان عن المعرض توقيع اتفاقيات الرعاية والشراكة، حيث يشارك بنك فلسطين بصفة الراعي الاستراتيجي، فيما تتولى شركة النبالي والفارس صفة الشريك العقاري، وشركتا الرشيد للبلاط والأدوات الصحية وحلول صفة الشريك الإنشائي.

كما تشارك شركة تمكين للتأمين راعياً حصرياً لوثيقة التأمين، وشركة أبو عين العقارية راعياً ماسياً، فيما تضم قائمة الرعاة الذهبيين كلاً من شركة العجولي للعقارات، وأرام العقارية، وعادل المصري للعقار.

 

بنك فلسطين: التمويل شريك أساسي في تطوير القطاع العقاري

وقالت ريم قراقع، ممثلة بنك فلسطين، الراعي الاستراتيجي للمعرض، إن مشاركة البنك تأتي انطلاقاً من أهمية هذا الحدث في دعم القطاع العقاري والإنشائي، وتعزيز التواصل بين المستثمرين والمطورين والمقاولين والمؤسسات المالية، وفتح المجال أمام شراكات ومشاريع جديدة.

وأضافت أن أهمية المعرض لا تقتصر على عرض المشاريع والفرص الاستثمارية، بل تمتد إلى تعزيز التكامل بين القطاعات المختلفة، مشيرة إلى أن الاستثمار في البناء والتطوير العقاري يكتسب أهمية خاصة في ظل النمو السكاني واستمرار الطلب على الوحدات السكنية.

وأوضحت أن القطاع العقاري لا يمثل نشاطاً اقتصادياً فحسب، بل يرتبط أيضاً بتعزيز الوجود الفلسطيني على الأرض والاستثمار في الأجيال القادمة.

وأكدت قراقع أن القطاع المصرفي شريك أساسي في دعم الاستثمار وتحويل الفرص إلى مشاريع قائمة على أرض الواقع، لافتة إلى أن بنك فلسطين يعمل على توفير حلول تمويلية ومصرفية تلبي احتياجات الأفراد الراغبين في امتلاك مساكن، إلى جانب الشركات والمطورين والعاملين في القطاع.

وأعربت عن تقدير البنك لجهود القائمين على المعرض والشركاء والرعاة والشركات المشاركة، معربة عن أملها في أن يشكل الحدث فرصة لإطلاق مشاريع واستثمارات جديدة تسهم في تطوير الاقتصاد الفلسطيني.

 

دعم الإسكان وتعزيز الشراكات

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة اتحاد المطورين والمستثمرين في القطاع العقاري، المهندس علاء أبو عين، إن الاتحاد يضع دعم قطاع الإسكان والتطوير العقاري وتمكين المواطنين من الحصول على السكن الملائم ضمن أولوياته، مؤكداً أهمية توحيد الجهود بين مختلف الجهات لتسهيل عمل القطاع وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.

وأضاف أن الاتحاد وشركاءه يعملون على إنجاح المعرض وتوفير مساحة تتيح للشركات والمطورين استعراض مشاريعهم والتنافس في تقديم أفضل الخدمات والخيارات للمواطنين.

بدوره، قال الوكيل المساعد لشؤون الإسكان في وزارة الأشغال العامة والإسكان، سليم أبو ظاهر، إن قطاع الإسكان والتطوير العقاري يعد من القطاعات الرئيسية في الاقتصاد الفلسطيني، وتزداد أهميته في ظل الظروف الاقتصادية الاستثنائية التي تمر بها فلسطين.

وأشار إلى أن الوزارة تواصل العمل على تطوير القطاع وإعداد السياسة الوطنية للإسكان، مؤكداً ضرورة تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص، والاستفادة من المعرض في بناء الشراكات وتبادل الخبرات.

 

شركات القطاع الخاص: تحديات تتطلب تكاتف الجهود

وفي سياق متصل، أكد أمين سر اتحاد المطورين العقاريين وممثل شركة النبالي والفارس، الشريك العقاري للمعرض، المهندس خالد الفارس، أن القطاع العقاري والإنشائي يواجه تحديات كبيرة وغير مسبوقة، الأمر الذي يتطلب تعاون المؤسسات الرسمية والبلديات والبنوك والقطاع الخاص لضمان استمرارية عمله.

وشدد على أن المرحلة الراهنة تستدعي تعزيز الصمود والتواجد الفلسطيني على الأرض، داعياً إلى مشاركة رسمية وشعبية واسعة في فعاليات المعرض.

من جهته، قال حنظلة رشيد، ممثل شركة الرشيد للبلاط والأدوات الصحية، إن الشركة تعتز بمشاركتها في المعرض ودورها في دعم مسيرة التطوير العقاري والإنشائي، مشيراً إلى استمرار استثماراتها في السوق الفلسطينية رغم الظروف الصعبة.

وأضاف أن إقامة المعرض في هذه المرحلة تحمل أبعاداً اقتصادية ووطنية، وتعكس إصرار الفلسطينيين على مواصلة البناء والاستثمار رغم التحديات.

بدوره، أوضح ممثل شركة حلول، الشريك الإنشائي للمعرض، عبد الله خميس، أن دعم المطورين والقطاع العقاري مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود المؤسسات الرسمية والغرف التجارية والقطاع الخاص والمجتمع.

وأشار إلى أن الشركة تشارك في رعاية المعرض للمرة الثالثة، وستقدم عروضاً حصرية في مجالات المصاعد والتكييف المركزي والمولدات الكهربائية.

 

التأمين وحماية الاستثمارات

من جانبه، قال سيمون شحادة، ممثل شركة تمكين للتأمين، الراعي الحصري لوثيقة التأمين للمعرض، إن مشاركة الشركة تأتي في إطار مسؤوليتها المجتمعية وإيمانها بأهمية دعم المبادرات الاقتصادية الوطنية.

وأضاف أن القطاعين العقاري والإنشائي يشكلان ركيزتين أساسيتين للاقتصاد الفلسطيني، وأن دور شركات التأمين لا يقتصر على توفير الحماية من المخاطر، بل يمتد إلى حماية الاستثمارات والمساهمة في استمرارية الأعمال.

وأشار إلى أن الشركة ستشارك بجناح خاص لعرض خدماتها وحلولها التأمينية والرقمية.

 

ثلاثة قطاعات تحت سقف واحد

بدوره، قال المدير العام لشركة UTC للمعارض والمؤتمرات والإنتاج الفني، أحمد أبو صنوبر، إن الشركة تعتز بتجديد ثقة اتحاد المطورين بها لتنظيم النسخة الثالثة من المعرض، مشيراً إلى أن الحدث يجمع ثلاثة قطاعات رئيسية هي العقارات والإنشاءات والتمويل، بما يتيح فرصاً أوسع للتعاون والتكامل بينها.

وأوضح أن الدورة الحالية تشهد تجديد عدد من الشراكات التي استمرت للعام الثالث، إلى جانب انضمام رعاة وشركاء جدد، مؤكداً استمرار التحضيرات والتجهيزات لتنظيم المعرض وفق أعلى المستويات.

ومن المقرر أن يستقبل معرض فلسطين العقاري الإنشائي 2026 المواطنين والمستثمرين والمهتمين خلال الفترة من 11 إلى 14 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، على أرض رام الله إكسبو، حيث ستعرض الشركات والمؤسسات المشاركة مشاريعها وخدماتها وعروضها، في خطوة تستهدف تنشيط الحركة الاستثمارية وتعزيز فرص التعاون في القطاع العقاري والإنشائي الفلسطيني.