متابعة_الاقتصادية:
يعمل معبر رفح بآلية عقيمة لدخول ومغادرة الغزيين من وإلى قطاع غزة، خاصة على صعيد فئات المرضى والجرحى المقدر عددهم بقرابة 22 ألفاً.
ومن المفترض أن يغادر 50 مريضاً وجريحاً من القطاع يومياً وفقاً للإعلانات الرسمية. وحال جرى الأمر وفق الالتزام الاسرائيلي المعلن فإن مغادرة الـ22 ألفاً تحتاج إلى قرابة عامين اذا وزعنا أعدادهم على عدد أيام عمل المعبر حال فتح بشكل يومي.
وبحسب وزارة الصحة بغزة فإن حوالي 20 ألف فلسطيني مريض ينتظرون حاليا مغادرة القطاع لتلقي العلاج في مصر، من بينهم 440 حالة حادة أصبحت حياة المرضى فيها على المحك.
كما يوجد نحو 4 آلاف مريض بالسرطان، و4500 طفل على قائمة الطوارئ.
ويعَدّ معبر رفح مع مصر هو المنفذ البرّي الوحيد لقطاع غزة من دون المرور عبر إسرائيل، لكنّه ظلّ مغلقاً منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في مايو/ أيار 2024. وكان قد أعيد فتحه جزئياً لفترة وجيزة مطلع عام 2025.

