وكالات/ الاقتصادية
وُقّعت بقصر الشعب في دمشق، الأربعاء، مذكرة تفاهم بين الشركة السورية للبترول وكلٍّ من شركة "شيفرون" الدولية وشركة "باور إنترناشيونال القابضة"، للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية، في خطوة وُصفت بأنها الاتفاقية البحرية الأولى من نوعها في منطقة شرق البحر المتوسط.
وجرى توقيع المذكرة بحضور مدير الشركة السورية للبترول وعدد من الوزراء، إلى جانب السفير القطري في سورية، والمبعوث الأميركي إلى سورية توماس برّاك، في إطار ما اعتُبر توجهاً لتعزيز الشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة، ودعم مسارات التنمية والاستثمار والاستكشاف البحري في سورية.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى فتح آفاق جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية، وتعزيز دور قطاع الطاقة في دعم الاقتصاد الوطني، في ظل مساعٍ رسمية لإعادة تفعيل هذا القطاع بعد سنوات من التراجع. وقال الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، خلال مراسم التوقيع، إن أهمية هذه المذكرات تنبع من دورها في تعزيز الاقتصاد الوطني، مؤكداً أنه جرى تخصيص فريق عمل لدعم الاتفاقية وتحويلها إلى عقد فعلي. وأضاف أن الآبار النفطية في سورية تعرّضت لأعمال تخريب قبل سيطرة الدولة عليها
من جهته، اعتبر نائب رئيس شركة "شيفرون" الأميركية، فرانك ماونت، أن هناك فرصة استثمارية في سورية، مؤكداً تطلّع الشركة إلى فرص أفضل في قطاع الطاقة. بدوره، قال المبعوث الأميركي إلى سورية، توماس برّاك، إن سورية "تبهرنا من جديد بنسيجها عمودياً وأفقياً"، معتبراً أن شركة "شيفرون" تُعد من أهم وأكبر الشركات التي "تذهب حيثما تحركت السياسة الأميركية".
وأضاف برّاك أن هذه الشراكة تمثل خطوة تحويلية لرسم صورة جديدة لسورية بعد سنوات من المعاناة، مشيراً إلى أن القيادة السياسية تشكّل ركيزة أساسية في بناء مرحلة التعافي والاستقرار، وأن الاستثمار في قطاع الطاقة يفتح آفاقاً واسعة لفرص العمل وتحسين ظروف الحياة في سورية

