وكالات/ الجزائر
بدأت الحكومة الجزائرية توجيه اهتمامها نحو مشروع سكة حديد استراتيجي يربط شمال البلاد بمدن أقصى الجنوب، وصولاً إلى الحدود مع كل من مالي والنيجر، على مسافة تقارب ألفي كيلومتر. ويأتي هذ التوجه نحو المشروع الجديد بعد أيام من تدشين خط السكة الحديدية المتجه إلى تندوف ومنجم غارا جبيلات جنوب غربي الجزائر، قرب الحدود مع موريتانيا. وتندرج هذه الخطوة ضمن رؤية تستهدف ربط المناطق الحدودية بشبكة السكك الحديدية الوطنية، تمهيداً لربطها بدول الجوار في منطقة الساحل.
وعقدت لجنة حكومية، برئاسة وزير الأشغال والمنشآت القاعدية عبد القادر جلاوي، مساء أمس الثلاثاء، اجتماعاً لمتابعة مدى تقدم الإجراءات المتعلقة ببدء إنجاز مشروع الخط الحديدي الجزائر–تمنراست، الذي سيمتد لمسافة نحو ألفي كيلومتر.
ووصف بيان حكومي المشروع بأنه "أحد المشاريع الاستراتيجية الكبرى، نظراً لدوره في تعزيز الربط بين شمال وجنوب البلاد، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق التي يمر بها. وقالت المصادر الرسمية إنه يجري حالياً التحضير للإعلان عن طلب عروض لاختيار مكاتب المراقبة والمتابعة، إلى جانب مؤسسات الإنجاز.

