وافق نواب البرلمان المكسيكي بالإجماع على إصلاح داعم للعمال من شأنه أن يخفض ساعات العمل الأسبوعية تدريجياً، محققين بذلك انتصاراً جديداً للائتلاف اليساري الحاكم.
ومن شأن الإصلاح المدعوم من الرئيسة كلاوديا شينباوم أن يخفض أسبوع العمل من 48 ساعة إلى 40 ساعة على مدار الأربع سنوات القادمة، بينما ينص أيضاً على يوم عطلة أسبوعية إلزامي مدفوع الأجر.
ودفع منتقدون بأن التغييرات ستؤدي إلى ارتفاع تكاليف العمالة بينما تخفض الإنتاجية، إلا أن بعض النواب سعوا إلى قطع شوطاً أكبر وتأييد جعل العطلة الأسبوعية يومين، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
ولا يحصل العمال في المكسيك على إجازات مكفولة مدفوعة الأجر.
ووافقت الغرفة الصغرى للبرلمان المؤلفة من 500 عضو على الإصلاح بـ 469 صوتاً مؤيداً ولم يصوت أي من النواب ضده، ولم يمتنع أي منهم عن التصويت.
ووافق مجلس الشيوخ المكسيكي على مشروع القانون بالإجماع في وقت سابق من الشهر الحالي.

