اليوم الأحد ٠١ مارس ٢٠٢٦م

إسرائيل تغلق حقول غاز بعد هجمات على إيران

أمس, ٥:٣٧:٤٩ م
حقل غاز
الاقتصادية

وكالات/ الاقتصادية

وجهت وزارة الطاقة الإسرائيلية بإغلاق مؤقت لأجزاء من خزانات الغاز الطبيعي في البلاد بعد أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على إيران اليوم السبت.

وأفادت ثلاثة مصادر لرويترز بأنه جرى إغلاق حقل ليفياثان للغاز قبالة سواحل إسرائيل والذي تديره شركة شيفرون. كما أعلنت شركة إنيرجيان في بيان لها أن سفينة الإنتاج التابعة لها، والتي تخدم عدة حقول إسرائيلية، جرى إغلاقها أيضا.

وأصدر وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، قراراً بإغلاق مؤقت لأجزاء من خزانات الغاز الطبيعي في إسرائيل.

توقعت وزارة الطاقة الإسرائيلية، إعلان حالة الطوارئ في قطاع الغاز الطبيعي في ضوء الهجمات المتبادلة مع إيران.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران، بعد أسابيع من تهديد واشنطن لطهران بعمل عسكري وحشد قواتها لهذه الغاية في منطقة الشرق الأوسط.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أطلقت "عمليات قتالية كبرى" ضد إيران. بينما قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إنها شنت ضربة استباقية على إيران، وقال الإعلام الإسرائيلي إنها استهدفت مواقع عسكرية ومصانع لصواريخ بالستية.

وهذه المرة الثانية في غضون أشهر توجه الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات إلى إيران، بعد حرب يونيو 2025 التي أطلقتها الدولة العبرية واستهدفت مواقع نووية وعسكرية ومدنية، وشاركت فيها واشنطن عبر قصف منشآت نووية إيرانية رئيسية. وردت إيران في الحرب التي استمرت 12 يوماً، بإطلاق صواريخ ومسيرات نحو إسرائيل وقاعدة عسكرية أميركية في الدوحة.

وأتى بدء الهجوم بعد ساعات من إبداء ترامب عدم رضاه على مسار المفاوضات مع إيران، وذلك في خضم محادثات بين الطرفين بوساطة عمانية.

وقال ترامب قبل قليل إن الولايات المتحدة تشن "عمليات قتالية كبرى" ضد إيران، مضيفاً أنها ستقضي على الصناعة الصاروخية والقدرات البحرية لإيران.

وأتى إعلان بدء الضربات من إسرائيل عبر بيان لوزارة الدفاع، مع دوي صفارات الإنذار في القدس وتعميم للتحذير من "إنذار بالغ الخطورة".

وأفادت الوزارة بأن "دولة إسرائيل شنت ضربة استباقية على إيران. وأعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس حالة إنذار خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد".

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية العامة بأن الضربات تستهدف مواقع "تابعة للنظام ومواقع عسكرية"، بينها مصانع "لصواريخ بالستية".