بقلم/ ماجد أبو دية
الغزو الروسي لاوكرانيا تسبب في موجة اضطرابات غير مسبوقة في تجارة الغاز والنفط العالمي، اما الحرب الحالية على ايران ستغير شكل العلاقات الاقتصادية الدولية والتحالفات القائمة
ارتفاعات كبيرة متوقعة على أسعار الذهب والدولار والنفط واللون الأحمر سيطغى على أسواق الأسهم والسندات
بعد اغلاق مضيق هرمز، شهدت البورصات والاسواق تقلبات حادة
اسواق المعادن تشهد حالة صعود كبير
الذهب يحلق فوق 5400 $ للاونصة، والفضة 94$للاونصة.
الامارات اغلقت اسواقها الثلاثة ناسداك دبي» و«أبوظبي للأوراق المالية» و«سوق دبي»
اسعار النفط تشتعل، حيث وصل خام برنت الى 80$ للبرميل، ومرشحة لتجاوز سعر 100$، واعلنت وكالة "إس آند بي غلوبال بلاتس"، إحدى أكبر مزودي معلومات الأسعار والمعاملات في أسواق النفط والوقود في بيانٍ أرسلته إلى مشتركيها، أنها تُجري مراجعةً لآلية تسعير النفط الخام في الشرق الأوسط، لضبط الاسعار.
وإذا تمكنت إيران من استمرار تعطيل التدفقات عبر المضيق، قد يتأثر أكثر من 20% من صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، هذا السيناريو سيكون ثلاث مرات أشد من حظر النفط العربي والثورة الإيرانية في السبعينيات.
المؤشر العالمي لسعر صرف الدولار مقابل سلة العملات الرئيسية (DXY)
هو أشهر مؤشر لقياس قوة الدولار الأمريكي مقابل سلة من 6 عملات رئيسية (اليورو، الين الياباني، الجنيه الإسترليني، الدولار الكندي، الكرونة السويدية، والفرنك السويسري).
آخر قيمة مؤشر الدولار اليوم: حوالي 97.7 – 97.8 نقطة، وهذا يعني كل ارتفاع في المؤشر فوق المستوى الحالي يعني قوة نسبية للدولار مقابل هذه العملات
مؤشر الدولار (DXY) يتداول حاليًا بالقرب من 97.7-97.8، ما يعكس مستوى قوة الدولار مقابل سلة العملات العالمية الرئيسية في الأسواق المالية العالمية حتى الان.
اما الشيقل الاسرائيلي لا يزال محافظًا على قوته نسبياً مقابل الدولار رغم التوترات الجيوسياسية، حيث تداول سعر الصرف عند 3.13 مقابل الدولار،
ما يمكن توقعه في الأيام القادمةإذا تصاعد الصراع أكثر، سيكون الاقتصاد الاسرائيلي معرض لانكماش في ظل الخسائر الكبيرة التي يتعرض لها، نتيجة انقطاع اسرائيل عن العالم الخارجي، توقف المطارات، انعدام قطاع السياحة، تضرر واغلاق العديد من المصانع وتراجع الانتاج، توقف الموانئ عن العمل، توقف محطات الغاز، ارتفاع تكاليف الحرب الباهضة، وهذا سيضغط على الشيكل ويضعف قيمته ويدفعه للتراجع امام الدولار، فمستويات سعر صرف 3.3 باتت قريبة.

