غزة/ متابعة الاقتصادية
قالت المخابرات الإسرائيلية، الاثنين، إنها بصدد تشديد الرقابة على إدخال السجائر إلى قطاع غزة، بزعم أن المستفيد من تجارة السجائر في قطاع غزة هي حركة حماس.
وقامت المخابرات الإسرائيلية بإرسال رسائل على هواتف المواطنين في القطاع جاء فيها:
"إلى سكان قطاع غزة.. حماس هي المستفيدة الأولى من تجارة السجائر في القطاع، ولذلك نقرر تشديد الرقابة من جميع الاتجاهات لمنع إدخال السجائر إلى قطاع غزة.
ونحر من التعامل مع تجار حماس الإرهابية بل هي السبب في خرابكم، المخابرات الإسرائيلية".
وبحسب ما قالته مصادر إسرائيلية، فقد تم في الشهور الأخيرة إدخال كميات كبيرة من صناديق السجائر بالتعاون مع بعض المراقبين في الحواجز العسكرية والاتصال ببعض التجار الغزيين الذين سددّوا الأثمان عدّا ونقدا وسط استغلال الطلب الكبير على الدخان داخل القطاع بسبب الحظر الإسرائيلي.
يشار إلى أن هناك قضية أمنية ثانية يتم التداول بها تتعلق بتهريب مواد مدنية، ومن المتوقع أن يتم تقديم لوائح اتهام ضد المتداخلين فيها اليوم الأربعاء. وتصنّف السلطات الإسرائيلية هذه البضائع بأنها “ذات استخدام مزدوج”، وهي بضائع لها استخدامات مدنية، لكن في المقابل يمكن للعدو أن يستفيد منها، ومن بينها مواد ربما تستغل لترميم الأنفاق وقطع طائرات مسيّرة ثقيلة قادرة على نقل ما يقارب 70 كيلوغراما حسب ما أوردت القناة 12 الإسرائيلية.

