نقلت وكالة رويترز للانباء عن متعاملين ومحللين قولهم إن ارتفاع أسعار الديزل يهدد بإبطاء النشاط الاقتصادي العالمي، مع تأثير الحرب في الشرق الأوسط على إمدادات الوقود المستخدم في الصناعة ونوع النفط الخام الأكثر ملاءمة لإنتاجه.
وقالوا إن الديزل هو المنتج الأكثر عرضة لهذا الصراع من الناحية الهيكلية، كونه يدعم النقل والزراعة والتعدين والأنشطة الصناعية، مما يجعله الأكثر حساسية.
وأضافوا أن خسارة إمدادات الديزل المرتبطة باضطرابات مضيق هرمز تقدر بما بين 3 إلى 4 ملايين برميل يوميا، أي نحو 5 إلى 12% من إجمالي الاستهلاك العالمي.
وأشاروا إلى أن 500 ألف برميل يوميا من الديزل ستضيع بسبب حظر الصادرات من مصافي التكرير في الشرق الأوسط.
وارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للديزل بأكثر من 28 دولارا للبرميل من 27 فبراير/شباط إلى 10 مارس/آذار، مقارنة بارتفاع أكثر من 16 دولارا للبرميل في العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي.

