أعلنت مجموعة سي إم إيه سي جي إم الفرنسية، ثالث أكبر شركات الشحن البحري في العالم، أنها أنشأت ممرات لوجستية جديدة عبر الطرق البرية والسكك الحديدية لتجاوز إغلاق مضيق هرمز، بحسب ما قال رئيسها التنفيذي رودولف سعادة لصحيفة لو فيغارو -أمس الأربعاء- متوقعا "انتعاشا قويا" بعد انتهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وأوضح سعادة أن المجموعة أعادت منذ 3 أيام فتح طلبات نقل البضائع القادمة من آسيا إلى دول الخليج، حيث يتم تفريغها أولا في ميناء خورفكان بالشارقة، ثم نقلها بالقطار أو الشاحنات إلى قطر والبحرين والكويت ودول أخرى. كما تم فتح الحجوزات للوصول إلى دول البحر الأحمر، مع تفريغ بعض البضائع في جدة بالسعودية لإعادة توزيعها برا أو عبر السكك الحديدية.
وأشار إلى أن نحو 15 سفينة عالقة عند مدخل المضيق، محذرا من محاولات إيران زرع ألغام بحرية، وطلب من بعض سفنه القريبة من دبي الابتعاد عن الساحل بسبب الضربات الأخيرة، معربا عن توقعه بأن الأوضاع الاقتصادية ستستغرق وقتا لتعود إلى طبيعتها بعد انتهاء الحرب، لكنه توقع في المقابل "انتعاشا قويا جدا" لقطاع الشحن.
وتغلق ايران مضيق هرمز أمام حركة السفن وناقلات النفط منذ بدء العدوان الاميركي الاسرائيلي على اراضيها في 28 فبراير الماضي.

