وكالات/ الاقتصادية
دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم السبت، دولاً أخرى إلى إرسال سفن للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، وهو ممر بحري حيوي لإمدادات النفط العالمية تعطلت حركته بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستبدأ قريباً في مرافقة ناقلات النفط عبر المضيق، مضيفاً في منشور على منصة تروث سوشيال: "العديد من الدول، وخاصة تلك المتضررة من محاولة إيران إغلاق مضيق هرمز، سترسل سفناً حربية بالتعاون مع الولايات المتحدة للحفاظ على المضيق مفتوحاً وآمناً".
وأضاف الرئيس الأميركي: «نأمل أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة، وغيرها من الدول المتأثرة بهذا القيد المصطنع سفناً إلى المنطقة».
يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي المصدر بحراً، ما يجعله محوراً استراتيجياً لتجارة الطاقة الدولية، وقد شهد توترات متكررة خلال العقود الماضية بسبب النزاعات الإقليمية وتهديدات إغلاق المضيق.
في الأسابيع الأخيرة، تزايدت المخاوف العالمية بعد تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة وارتفاع أسعار النفط على مستوى العالم.
وتأتي دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدول العالم لإرسال سفن حربية بالتعاون مع واشنطن في هذا السياق، كجزء من الجهود الدولية لضمان أمن الممرات البحرية الحيوية وحماية إمدادات الطاقة العالمية.
تاريخياً، تدخلت الولايات المتحدة ودول أخرى في حماية الملاحة في المضيق خلال أزمات سابقة، بما في ذلك الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) واحتلال العراق، الأمر الذي يجعل الدعوة الحالية امتداداً للسياسة التقليدية لضمان تدفق النفط ومنع أي أزمة طاقة عالمية.

